الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
395
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن صفوان بن يحيى عن أبي جرير القمي ، قال قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك قد عرفت انقطاعى إلى أبيك ثم إليك ، ثم حلفت له وحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وحق فلان قال وفلان حتى انتهيت اليه بأنه لا يخرج منى ما تخبرني به إلى أحد من الناس وسألته عن أبيه أهو حي أم ميت ، فقال قد واللّه مات إلى أن قلت : أنت امام ؟ فقال نعم ، فقلت جعلت فداك ان شيعتك يرون ان فيه سنة أربعة أنبياء ، قال والذي لا إله إلا هو هلك قلت هلاك موت أو غيبة قال هلاك موت فقلت لعلك منى في تقية فقال : سبحان اللّه قلت أوصى إليك ، قال : نعم قلت فاشرك معك فيها أحدا قال : لا قلت : فأنت امام قال : نعم . هذا ويظهر من نفس رواياته حسن عقيدته ، وفي أحكام السهو من باب الزيادات من ( يب ) عن علي بن إدريس بن محمد عن أخيه أبى جرير . وفي نسخة عن محمد عن أخيه انتهى . وفي ( منتهى المقال ) : وسيجيىء عن المصنف عند ذكر طريق الصدوق ان زكريا ابن إدريس ثقة ، أقول اما محمد بن عبد اللّه أو عبيد اللّه المذكور عن الروضة فلا يكاد ينصرف الاطلاق اليه لجهالته وعدم معروفيته . وفي ( الوجيزة ) : أبو جرير هو زكريا بن إدريس ، وقد يطلق على زكريا بن عبد الصمد ، وعلى محمد بن عبد اللّه فتأمل وذكر الفاضل عبد النبي ما مر عن ( صه ) أولا ، ثم قال المفهوم من كلام ( مه ) ان هذا غير أبى جرير القمي الذي اسمه زكريا الثقة لان الثقة أيضا ذكره في الكنى والذي يظهر انهما واحد كما فهمه ابن داود انتهى فتأمل . أبو الجعد اسمه أحمد بن عامر غير مذكور في الكتابين . أبو جعدة مولى ابن عطية ( ى - جخ ) . أبو الجعدة من أصحاب الكاظم عليه السّلام واقفي ( صه - جخ ) . أبو جعدة الأشجعي ( ى - جخ ) .