الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

388

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أبو بصير يوسف بن الحارث روى عن الباقر عليه السّلام ، وفي ( تعق ) عند الاطلاق ينصرف إلى الثقة كما هو المعروف في أمثاله وادعى بعض ان رواية ابن مسكان قرينة إرادة المرادي ، وقيل عليه انا وجدنا روايته عن يحيى أيضا ويمكن الجواب الا انه يسهل الخطب لتوثيق يحيى أيضا كما تقدم ، ويمكن ان يكون يوسف أبو نصر ( بالنون ) وسجيىء أقول : مر في المقدمة الثانية بعض القرائن المعينة لأبي بصير . وفي الوجيزة أبو بصير يطلق غالبا على يحيى بن القاسم أو ليث بن البختري ومولانا عناية اللّه لم يذكر في الكنى الا ثلاثة وقال وقد يكون المطلق مشتركا بينهم إذا روى عن الباقرين أو أحدهما ، واما إذا روى عن الكاظم عليه السّلام فإنه مخصوص بيحيى بن أبي القاسم ، وبالغ في الأسماء في باب يوسف في ان ما مر عن الشيخ من قوله يوسف بن الحارث يكنى أبا بصير سهو من قلمه ، واحتج بما في ( كش ) أبو نصر بن يوسف بن الحارث بترى . قال : في موضع اخر هكذا اى كما ذكره عن ( كش ) في نسخ هذا الكتاب اى ( كش ) بأجمعها عندنا وهي متعددة مصححة وغير مصححة ، واشتبه على الشيخ ره في ( قر ) من ( جخ ) فقرأ أبو بصير يوسف بن الحارث وتبعه غيره مثل ( مه ) في ( صه ) فصار على اشتباههم أبو بصير اربع بل خمس كما مر ، فإذا وقع في رواية حكموا بضعف الحديث ، وهذا خلاف الواقع فان اجلاءهم ثلاثة ثقات والحديث صحيح وقد خفى هذا على جميع الاعلام والحمد للّه الملك العلام انتهى ملخصا وهو جيد وعلى تقدير وجود رابع أو خامس فلا يكاد ينصرف اليه الاطلاق مطلقا فلا تغفل . أبو بكر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام قتل مع أخيه الحسين عليه السّلام بكربلاء ، أمه ليلى بنت مسعود بن خالد بن ملك بن ربعي بن سلمة بن جندل بن نهشل من بنى دارم بن أبي الأسود الدئلى ( سين ) . أبو بكر بن أبي سمال اسمه إبراهيم ثقة واقفي واسم أبى سمال محمد بن