الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

370

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

شاكل هذا ، انتهى . وفي ( منهج المقال ) وفيه أيضا ما تقدم في جعفر بن عيسى ، ثم فيه في تسمية الفقهاء ما تقدم في أحمد بن محمد بن أبي نصر وفيه أيضا ما مر في عبد اللّه بن جندب . وفي ( منتهى المقال ) وفي ( تعق ) في المقام كلام طويل الذيل محصله القدح في روايات الذم والتوجيه بما يغنى عنه قوله عليه السّلام في رواية القتيبي المذكورة : دارهم فان عقولهم لا تبلغ . وفي « النقد » : وقال الكشي في موضع آخر أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والاقرار له بالفقه ثم ذكر الكشي نحوا من عشرين حديثا يدل على مدحه وجلالة قدره وعلو منزلته ، وأورد الكشي أيضا في ذمه نحوا من عشرة أحاديث كلها ضعيفة السند ، وبعضها مشتمل على فحش وسفه والأئمة عليهم السّلام مبرأون منزّهون عن ذلك ، ولعل منشأوها الحسد لعلو مرتبته وجلالة قدره رضى اللّه عنه . وما ذكره ( د ) راويا عن الكشي انه فطحى ، كأنه سهو ، لانى لم أجد في كتب الرجال خصوصا في الكشي انه كان فطحيا ، وكان هذا من صفات يونس بن ابن يعقوب كما ذكره في القسم الأول ، وقال افطحى وسيأتي في بعض الضعفاء . وافطحى ابن عبد اللّه ظم * عن كش معظم وبالخير ختم يونس بن علي عبد اللّه فطحى روى عن الكاظم عليه السّلام في تعظيمه والترحم عليه والشهادة له بحسن الخاتمة ما ينافي ذلك كذا في رجال ابن داوود وفي منتهى المقال : قلت : لم أجده في كتب الرجال أصلا فتتبع ، وكأنه اشتباه بابن يعقوب انتهى . وابن علي جش قريب الامر * فطان العطار عند الذكر يونس بن العطار روى عنه حميد بن زياد كتاب أبى حمزة الثمالي وغير ذلك من الأصول ( لم - جخ ) . وفي « النقد » : وربما احتمل العطار تصحيف القطان الآتي ، انتهى .