الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
365
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الزكاة شيئا ؟ قال : فكتب إلى : « نعم اعطهم فان يونس أول من يجيب عليا عليه السّلام إذا دعا » قال كنا جلوسا بعد ذلك فدخل علينا رجل فقال قدمات أبو الحسن موسى عليه السّلام ، وكان يونس في المجلس فقال يونس يا معشر أهل المجلس انه ليس بيني وبين اللّه امام الاعلى بن موسى عليه السّلام فهو امامي عليه السّلام . حمدويه وإبراهيم قالا حدثنا محمد بن عيسى قال حدثني هشام المشرقي انه دخل على أبى الحسن عليه السّلام الخراساني فقال : ان أهل البصرة سألوا عن الكلام ، فقالوا ان يونس يقول إن الكلام ليس بمخلوق ، فقلت لهم صدق يونس ان الكلام ليس بمخلوق اما بلغكم قول أبى جعفر عليه السّلام حين سئل عن القرآن اخالق هوام مخلوق ، فقال ليس بخالق ولا مخلوق انما هو كلام الخالق ، فقويت امر يونس فقالوا ان يونس يقول إن من السنة ان يصلى الإنسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة فقلت صدق يونس . محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى قال حدثني عبد العزيز بن المهتدى القمي قال حدثني محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى وحدث الحسن بن علي بن يقطين بذلك أيضا قال قلت لأبى الحسن الرضا عليه السّلام : انى لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما احتاج اليه من معالم ديني ، افيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج اليه من معالم ديني ؟ فقال نعم . محمد بن مسعود قال حدثني : محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى قال اخبرني يونس ان أبا الحسن عليه السّلام ضمن لي الجنة من النار . حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال قال حدثني مروك بن عبيد عن محمد بن عيسى القمي قال توجهت إلى أبى الحسن الرضا عليه السّلام فاستقبلني يونس مولى ابن يقطين فقال لي : اين تذهب فقلت : أريد أبا الحسن عليه السّلام قال فقال لي : سله عن هذه المسألة قل له خلقت الجنة أم بعد ، فانى ازعم انها لم تخلق قال فدخلت على أبى الحسن عليه السّلام قال : فجلست عنده ، فقلت له ان يونس مولى ابن يقطين اودعنى إليك رسالة قال : وما هي ؟ قال قلت : اخبرني عن الجنة خلقت أم لا ،