الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
340
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الكمندانى مضى في سهل بن الحسن ما يؤمى إلى معروفيته ، بل والاعتماد عليه والظاهر أنه الذي يروى عنه صاحب نوادر الحكمة لأنه في طبقة الصفار وسهل أخيه ، والظاهر أنه من اسناد الروايات ان صاحب النوادر يروى عنه بلا واسطة كما أن الظاهر من حكاية الاستثناء أيضا ذلك ، ويحتمل اتحاده مع المذكور قبيله بان يكون الشيخ ره توهم من أبى جعفر الباقر عليه السّلام كما هو في قلمه كثيرا واما حكاية أبو نصر الاستثناء ، فقد مر التأمل فيه مضافا إلى أن المستثنى وغيره من القميين رووا عنه ( تعق ) . وقال في باب الكنى منه ، وبالغ ( تعق ) في الأسماء في باب يوسف في ان ما مر عن الشيخ من قوله يوسف بن الحارث يكنى أبا بصير سهو من قلمه ، واحتج بما في ( كش ) أبو نصر بن يوسف بن الحارث بترى قال في موضع آخر هكذا اى كما ذكره عن ( كش ) في نسخ هذا الكتاب اى ( كش ) بأجمعها عندنا ، وهي متعددة مصححة وغير مصححة ، واشتبه على الشيخ ره في ( قر ) من ( جخ ) فقرأ أبو بصير يوسف بن الحارث وتبعه غيره مثل العلامة في ( صه ) فصار على اشتباههم أبو بصير اربع فإذا وقع في رواية حكموا بضعف الحديث ، وهذا خلاف الواقع فإنهم ثلاثة والثلاثة اجلاء ثقات والحديث صحيح ، وقد خفى هذا على جميع الاعلام والحمد للّه على شبه الالهام ، انتهى ملخصا وهو جيد ، وعلى تقدير وجود رابع فلا يكاد ينصرف اليه الاطلاق مطلقا فلا تغفل ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن الحارث ضعيف . إذا علمت ذلك فاعلم أن أبا بصير مشترك بين ستة حماد بن عبد اللّه القندي ، وحماد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أسد الهروي وعبد اللّه بن محمد الأسدي وليث بن البختري ويحيى بن القاسم ويوسف بن الحارث قال الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب الباقر عليه السّلام يوسف بن الحارث بترى يكنى أبا بصير ، ولم يذكره فيه في غير هذا الموضع وكذا لم يذكره في الفهرست والنجاشي أيضا لم يذكره في كتابه ، وقال ابن داود في القسم الثاني ما مر ، وقال في فصل ذكر فيه جماعة من الزيدية يوسف بن الحارث أبو بصير ( كش ) أقول