الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
317
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
المتوكل لأجل التشيع وامره مشهور ، وكان عالما بالعربية واللغة مصدقا لا يطعن عليه ، وله كتب منها كتاب اصلاح المنطق كتاب الألفاظ كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه كتاب الأضداد كتاب المذكر والمؤنث كتاب المقصور والممدود ، كتاب الطير كتاب النبات كتاب الوحش كتاب الأرضين والجبال والأودية كتاب الأصوات ، كتاب ما صنعه من شعر الشعراء شعر امرء القيس شعر الأعشى شعر أبى داود ، شعر أبى بشر بن أبي حازم شعر أوس بن حجر شعر علقمة بن الحجر العجلي شعر طرفة شعر عنترة ، شعر عمرو بن كلثوم شعر ابن الحارث بن حلزة اليشكري ، شعر الفرزدق شعر الأخطل ، شعر جرير شعر عامر بن الطفيل ، شعر السليل بن السلكة شعر جامع مرحبه ، شعر عمرو بن شعر حسان بن ثابت أخبرنا أبو احمد عبد السلام بن الحسين بن محمد بن عبد اللّه البصري قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد الحلال قال حدثنا أبو عبد اللّه بن إبراهيم بن عرفه قال حدثنا تغلب عن يعقوب ، انتهى . وعن « ق » : يعقوب أبو يوسف ولا يبعد ان يكون هذا فتأمل . وفي « تعق » : قال جدى رايت في كتب بعض أصحابنا انه كان معلما للمعتز والمؤيد ابني المتوكل ، وكان ذات يوم حاضرا عند المتوكل وإذا قبلا فقال له المتوكل : يا يعقوب أيهما أحب إليك ولداي هاذان أو الحسن والحسين عليهما السّلام فقال واللّه قنبر غلام علي بن أبي طالب عليه السّلام خير منهما ومن أبيهما . فقال المتوكل : سلوا لسانه من قفاه فسلوا لسانه فمات رضى اللّه عنه شهيدا وفي « صه » : يعقوب بن إسحاق السكيت ( بالسين المهملة والكاف والياء المنقطة تحتها نقطتين والتاء المنقطة فوقها نقطتين ) أبو يوسف كان متقدما عند أبى جعفر الثاني وأبى الحسن عليهما السّلام كانا يختصان به وله عن أبي جعفر عليه السّلام رواية ومسائل قتله المتوكل لأجل التشيع وامره مشهور ، وكان عالما بالعربية واللغة ثقة مصدقا لا يطعن عليه ، انتهى .