الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

269

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مستقيم الطريقة وصنف كتبا كثيرة سديدة إلى أن قال : ثم خلط واظهر مذهب المخمسة وصنف كتبا في الغلو والتخليط ، انتهى . وقال النجاشي انه غلا في آخر عمره وفسد مذهبه وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد وعد كتبه ، وعد منها كتاب تناقض احكام المذاهب الفاسدة وقال تخليط كله الكلام في معنى التخميس ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم اللّه تعالى ان سلمان الفارسي ، والمقداد وعمار وابا ذر وعمر بن أمية هم الموكلون بمصالح العباد تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا وقال الشيخ في الفهرست طاهر بن حاتم بن ماهويه كان مستقيما ، ثم تغير واظهر القول بالغلو وقال النجاشي كان صحيحا ثم خلط . وقال ابن الغضايرى : يونس بن ظبيان كوفي غال كذاب وضاع للحديث . وقال النجاشي انه مولى ضعيف جدا لا يلتفت إلى ما رواه كل كتبه تخليط . وقال في الخلاصة : فارس بن ماهويه غال ملعون فسد مذهبه إلى أن قال له كتب كلها تخليط . وقال الشيخ في الفهرست أحمد بن هلال العبر تائى وساق الكلام إلى أن قال وكان غاليا متهما في دينه وقد روى أكثر أصول أصحابنا ، وفي كتاب رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي أبو الخطاب ملعون غال ويكنى مقلاص ابا زينب ، وفيه في باب من لم يرو عن أحد منهم عليهم السّلام محمد بن علي الشلمغاني يعرف بابن أبى العذاقر غال . وقال في ( ست ) : وكان مستقيم الطريقة ثم تغير واظهر منه مقالات منكرة إلى أن اخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد وقال في العدة ، واما ما يرويه الغلاة والمتهمون والمضعفون وغير هؤلاء فما يختص الغلاة بروايته فان كانوا ممن عرف لهم حال استقامته وحال غلوه عمل بما رووه في حال الاستقامة وترك ما رووه حال خطاهم ولأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب ،