الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

240

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبروا عنه بيحيى بن القاسم ، ويشهد لهم رواية إسماعيل بن يزيد الآتية وما سنذكره في المبحث الرابع ، وما نقلناه من امالى الشيخ فيما سلف في المبحث الثامن من مباحث ليث بن البختري المرادي ، وعليه يبعد ان يكون أبوه ذلك مكنى بابى القاسم ولقد أشار اليه النجاشي أيضا ، حيث قال أيضا وقيل يحيى بن أبي القاسم وقال الكشي في العنوان في يحيى بن أبي القاسم أبى بصير ، وقال في أواخر تلك الترجمة وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنى أبا محمد ، ويمكن ان يتوهم منه بل ومن الشيخ وابن داود أيضا الاضطراب والترديد ، في ذلك وهو فاسد ، إذ لعله كان اسم أبيه القاسم وكان اسم جده إسحاق وكان إسحاق يكنى بابى القاسم فحيث عبروا عنه بيحيى بن أبي القاسم ، لنسبوه إلى جده وكم من مثله وقع في عباراتهم وعليه ، لعله الظاهر يزول الاشكال ويصح جميع تلك التعبيرات ، والأقوال هذا : المبحث الثاني في ذكر ما وقفت عليه من كلمات علماء الرجال فيه قال الكشي في ترجمة ليث بن البختري حمدويه قال حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن شعيب العقرقوفي ، قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربما احتجنا ان نسأل عن الشئ ممن نسأل قال عليك بالأسدي يعنى أبا بصير ، وقال فيها أيضا محمد بن مسعود قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير ، فقال كان اسمه يحيى بن أبي القاسم ، وقال أبو بصير كان يكنى أبا محمد وكان مولى لبنى أسد ، وكان مكفوفا فسألته هل يتهم بالغلو فقال : اما الغلو فلا لم نتهمه ولكن كان مخلطا . وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبى جعفر ، وأصحاب أبى عبد اللّه عليهما السّلام وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأولين ستة زرارة ومعروف بن خربوذ وبريد وأبو بصير