الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
21
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لأعدك لامر عظيم يا ابا سيار » ، انتهى . أقول : وما ذكره الشيخ في الفهرست حيث قال : كردين بن مسمع بن عبد الملك بن مسمع يكنى ابا سيار ، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد بن الربيع عن عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد اللّه الأصم بن عبد الرحمن ، عن كردين بن مسمع روى عنه عبد اللّه الرحمن الأصم ، انتهى . محمول على الاشتباه بل الصواب كردين مسمع . وفي « كش » : قال محمد بن مسعود سألت أبا الحسن عليه السّلام علي بن الحسن بن فضال عن مسمع كردين أبى سيار فقال هو ابن مالك من أهل البصرة ، وكان ثقة . وفي « تعق » : عن صاحب المدارك انه قيل وجد بخط الشهيد ره عن يحيى بن سعيد ان مسمع بن مالك أو عبد الملك ممدوح . وفي « الوجيزة » : مسمع بن عبد الملك الملقب بكردين ثقة وهو الحق ، لان التوثيق من باب الظنون الاجتهادية أو الخبر والموثق منه حجة كما حققناه في الفوائد . هذا وفي الكافي في باب البغى ان الصادق عليه السّلام كتب اليه : « لا تكلمن بكلمة بغى وان أعجبتك نفسك وعشيرتك » . وفيه أيضا في باب ان الأئمة عليهم السّلام تدخل الملائكة بيوتهم بسنده عنه قال : كنت لا أزيد على اكلة بالليل والنهار فربما استأذنت على الصادق عليه السّلام واجد المائدة قد رفعت لعلى لا أراها بين يديه ، فإذا دخلت دعا بها فأصبت معه من الطعام ولا أتأذى بذلك ، وربما يظهر من الاخبار شفقة خاصة منهم عليهم السّلام بالنسبة اليه وليس فيه شهادة للنفس على قياس ما ذكرته في بشر بن طرخان ، وقد مرو حديث توليته غوص البحرين واكتسابه أربعمائة ألف درهم واثباته خمسها إلى الصادق عليه السّلام ، وقوله : جميع ما اكتسب ما لنا ، وقوله في الجواب : أحمل الجميع إليك