الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

207

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

( جش - ضا - جخ ) . وفي « منتهى المقال » : أقول في نسختي من ( صه ) بغير هاء هنا أيضا . وفي « الوجيزة » : همام بن عبد الرحمن البصري ثقة انتهى . و هند بن الحجاج ( ظم - جخ ) . وفي « صه » : هند بن الحجاج روى الكشي حديثا في طريقه نظر ذكرناه في كتابنا الكبير يشهد بان له بالكاظم عليه السّلام اختصاصا انتهى . وفي « كش » : أبو الحسن محمد بن الحسين بن أحمد الفارسي قال حدثني أبو القاسم الخلسى قال حدثنا عيسى بن هودا عن حسن بن ظريف بن ناصح فقال قد جئتك بحديث من يأتيك حدثني فلان ونسي الخلسى اسمه عن بشار مولى السندي بن شاهك قال : كنت من أشد الناس بغضا لأل أبى طالب فدعاني السندي بن شاهك يوما ، فقال لي يا بشار انى أريد ان ائتمنك على ما ائتمنني عليه هارون قلت : إذا لا أبقى فيه غاية قال : هذا موسى بن جعفر عليه السّلام فدفعه إلى ، وقد وكلتك بحفظه فجعله في دار جوف دور حرمه ، ووكلني عليه فكنت اقفل عليه عدة اقفال : فإذا مضيت في حاجة وكلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتى ارجع قال بشار : فحول اللّه ما كان في قلبي من البغض حبا ، قال : فدعاني عليه السّلام فقال لي : يا بشار امض إلى سجن القنطرة فادع لي هند بن الحجاج وقل له : أبو الحسن يأمرك بالمصير اليه فإنه سينتهرك ويصيح عليك ، فإذا فعل ذلك فقل له : انا قد قلت لك وأبلغت رسالته فان شئت فافعل ما امرني وان شئت فلا تفعل واتركه وانصرف ، قال : ففعلت ما امرني ، وأغلقت الأبواب كما كنت افعل واقعدت امرأتي على الباب وقلت لها ، لا تبرحى حتى آتيك وقصدت إلى سجن القنطرة فدخلت إلى هند بن الحجاج فقلت : أبو الحسن يأمرك بالمصير اليه قال : فصاح على وانتهرنى فقلت له : اما قد أبلغتك وقلت لك : فان شئت فافعل وان شئت فلا تفعل فانصرفت ، وتركته وجئت