الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

199

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال قال أبو الحسن عليه السّلام : ائت هشام بن الحكم فقل له يقول لك أبو الحسن عليه السّلام : أيسرك ان تشرك في دم امرئ مسلم فإذا قال لك لا فقل له ما بالك شركت في دمى . علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن أبي علي بن راشد عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، قال قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فاصلى خلف أصحاب هشام بن الحكم قال يأبى عليك بعلى بن حديد قلت فآخذ بقوله ، فقال نعم فلقيت علي بن حديد فقلت له نصلى خلف أصحاب هشام بن الحكم قال لا . علي بن محمد قال حدثني محمد بن عيسى موسى الهمداني عن الحسن بن موسى الخشاب عن غيره ( وغيره خ ل ) عن جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي قال اجتمع هشام بن سالم وهشام بن الحكم ، وجميل بن دراج وعبد الرحمن بن الحجاج ومحمد بن حمران وسعيد بن غزوان ونحو من خمسة عشر رجلا من أصحابنا ، فسألوا هشام بن الحكم ان يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه من التوحيد وصفة اللّه عز وجل وغير ذلك لينظروا أيهما أقوى حجة ، فرضى هشام بن سالم ان يتكلم عند محمد بن أبي عمير ورضى هشام بن الحكم ان يتكلم عند محمد بن هشام ، فتكالما وساق ما جرى بينهما ، وقال قال عبد الرحمن بن الحجاج لهشام بن الحكم كفرت واللّه باللّه العلي العظيم والحدت فيه ويحك ما قدرت ان تشبه بكلام ربك الا العود يضرب به ، قال جعفر بن محمد بن حكيم فكتب إلى أبى الحسن موسى عليه يحكى له مخاطبتهم وكلامهم ويسأله ان يعلمه ما القول الذي ينبغي ان ندين اللّه به من صفة الجبار ، فكتب اليه واجابه في عرض كتابه : فهمت رحمك اللّه واعلم رحمك اللّه ان اللّه اجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا عما سوى ذلك ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن الحكم ثقة . وفي « مشكا » : يعرف انه ابن الحكم الثقة برواية ابن أبي عمير عنه وعنه