الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

174

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « صه » : هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب بسر من رأى كان نزيلها واصله الأنباري يكنى أبا القاسم ثقة وجه ، وكان له مذهب في الجبر والتشبيه لقى أبا محمد وأبا الحسن عليهما السّلام ، انتهى . وفي « د » : هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب بسر من رأى كان نزيلها ، واصله الأنباري يكنى أبا القاسم ( جش ) ثقة وجه له مذهب الجبر والتشبيه ( دى - كر ) ، انتهى . وفي « جخ » : الأصل كوفي تحول إلى البصرة ثم تحول إلى بغداد ومات ( كر ) انتهى . وفي بعض النسخ : ابن موسى وفي الفقيه انه كتب إلى صاحب الدار . وفي « تعق » : صحح العلامة ره طريق الصدوق إلى القاسم بن عروة ومسعدة بن زياد ومسعدة بن صدقه وهو فيه . وفي « الوجيزة » : وابن مسلم ثقة . وقوله له مذهب مجمل وقال جدى الظاهر أنهم ذكروا اخبار الجبر والتشبيه في كتبهم ، والمتقدمون ذكروا ان لهم مذهبا فيهما وتبعهم ( جش ) و ( صه ) الا انهم لم يكن لهم كتاب في الإعتقادات غالبا حتى يفهم من كتبهم عقائدهم ، بل كان دأبهم نقل الروايات وهي محمولة على المجاز الشايع ، كما في جميع الكتب الإلهية ، انتهى . ويشهد له ما ذكره الصدوق في أول توحيده : ان الذي دعاني إلى تاليف كتابي هذا انى وجدت قوما من المخالفين ينسبون عصابتنا إلى القول بالتشبيه والجبر لما وجدوه في كتبهم من الأخبار التي جهلوا تفسيرها ولم يعرفوا معانيها إلى اخر ما قال فتأمل . ومضى في محمد بن بحر الرهنى ومحمد بن جعفر بن عون وأحمد بن محمد