الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

161

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يد علي بن الحسين عليهم السّلام فإنه لي ولكم ثقة فرجعوا ووضعوا المال على يدي علي بن الحسين عليه السّلام فرجع إلى الجارية فاخذ باذنها اليسرى ثم قال يا خبيث يقول لك علي بن الحسين عليهم السّلام اخرج من هذه الجارية ولا تتعرض لها الا بسبيل خير فإنك ان عدت أحرقتك بنار اللّه الموقدة التي تطلع على الأفئدة فخرج منها ولم يعد إليها ودفع المال إلى أبى خالد فخرج إلى بلاده . محمد بن نصير قال حدثني محمد بن عيسى عن جعفر بن عيسى عن صفوان عمن سمعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ارتد الناس بعد قتل الحسين صلوات اللّه عليه الا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ثم إن الناس لحقوا وكثروا » . وروى يونس عن حمزة بن محمد الطيار مثله وزاد فيه جابر بن عبد اللّه الأنصاري . حدثني أحمد بن علي قال حدثني أبو سعيد الأدمى قال حدثني الحسين بن يزيد النوفلي عن عمرو بن أبي المقدام عن أبي جعفر الأول عليه السّلام قال اما يحيى بن أم الطويل فكان يظهر الفتوة وكان إذا مشى في الطريق وضع الخلوق على رأسه ويمضغ البان ويطول ذيله فطلبه الحجاج ، وقال تلعن أبا تراب فأبى وامر بقطع يديه ورجليه وقتله إلى أن قال واما أبو خالد الكابلي فهرب إلى مكة واخفى نفسه ، انتهى . وفي « تعق » : في الكافي في باب مولد الصادق عليه السّلام انه من ثقات علي بن الحسين عليه السّلام . وفي « د » : وردان أبو خالد الكابلي الأصغر والأكبر كنكر ( بالنون والراء المهملة ) ورأيته بخط الشيخ أبى جعفر وقال بعض الأصحاب : وردان أبو خالد الكابلي ولقبه كنكر والحق الأول وقد تقدم في باب الكاف ( قر - ق ) ، انتهى . وفي « النقد » : وقوله وقال بعض الأصحاب كأنه أراد منه العلامة قدس سره ، وما حكاه عن خط الشيخ موافق لما قاله الشيخ عند ذكر أصحاب الصادق عليه السّلام ،