الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
151
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
على توحيد الصدوق وشرحه على عيون الأخبار وشرحه على الاحتجاج سماه قاطع اللجاج وشرحه على كافية ابن الحاجب وشرحه على تهذيب شيخنا البهائي في النحو ، وكتاب قصص الأنبياء وكتاب رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ، وكتاب زهر الربيع في الظرف والملح وكتاب مقامات النجاة في شرح أسماء اللّه الحسنى بترتيب حروف الهجاء بلغ فيه إلى آخر حرف الضاد المعجمة ، ثم تركه كما أفيد بأمر مولانا المجلسي بذلك لكثرة ما أودعه فيه من الأشعار العرفانية والمقامات الوجدانية وان كان فيه كثير من المطالب الطريفة والفوائد الشريفة التي قل ما توجد في غيره ويوجد عنه النقل في درج كتابنا هذا . ومنها تعليقاته السديدة على كلام اللّه المجيد في ثلاث مجلدات وشرحه على روضة الكافي وشرحه على كتاب الغوالي لمحمد بن أبي جمهور الأحسائي ورسالة في فقه الصلاة وأخرى في جواز تقليد الأموات سماها منبع الحياة ، وأخرى في حكم الفرار من الطاعون سماها مسكن الشجون ورسالة في فروق اللغة يذكر فيها الفروق المعنوية بين مترادفات لغة العرب مثل الفرق بين الجلوس والقعود وبين الفرض والواجب والخبل والجنون وأمثال ذلك . وله أيضا شرح اخر على تهذيب الحديث اختصره من شرحه الأول الأكبر ، وشرح مدون على الاستبصار في ثلاث مجلدات كبار وسمه بكشف الاسرار إلى غير ذلك من المؤلفات الصغار والمرصفات من الأمالي والاشعار . ثم إن من جملة من تعرض لذكر صاحب الترجمة هو المحدث المتأخر النيسابوري في كتابه منية المرتاد الذي كتبه في تذكرة نقاة الاجتهاد فإنه قال : ومنهم السيد السند العلامة المحدث الفهامة نعمة اللّه بن عبد اللّه بن محمد إلى قوله ابن عبد اللّه بن الإمام أبى الحسن موسى الكاظم عليه السّلام الموسوي الجزايري أصلا التستري نزيلا تلميذ العلامة المجلسي والعارف المحدث الكاشي وكان هذا السيد فاضلا محققا محدثا واسع الدائرة في الاطلاع على مذهب الإمامية وتتبع