الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

129

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

انتهى ، وفيه غير ذلك ومضى في حبيب بن مظاهر ذكره ، وكذا في أويس القرني وفي ( طس ) : ميثم مشكور . وفي « الوجيزة » : ميثم التمار من أعاظم الشهداء . وقال الكشي : ثم ينادى مناد اين حواري علي بن أبي طالب عليه السّلام فيقوم محمد بن أبي بكر وميثم التمار الخ . أقول : الظاهر أن مقام مثل هذا الرجل فوق مرتبة التوثيق وان كان في طرق مدحه شيىء . وابن علي ميثم البحراني * ملقب بالعالم الرباني عنه وعى العلامة المعظم * لفوته قد قلت فاز ميثم ميثم بن علي البحراني كان من العلماء الفضلاء المدققين ومتكلما ماهرا له كتب منها كتاب شرح نهج البلاغة كبير ومتوسط وصغير وشرح المائة كلمة ورسالة في الإمامة ورسالة في الكلام ، ورسالة في العلم وغير ذلك يروى عنه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس وغيره كذا في أمل الآمل . وفي لؤلؤة البحرين : قال شيخنا العلامة سليمان بن عبد اللّه البحراني عطر اللّه مرقده في رسالته المسماة بالسلافة البهية في الترجمة الميثمية : الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني الستراوى ، هو الفيلسوف والمحقق والحكيم المدقق قدوة المتكلمين ، وزبدة الفقهاء والمحدثين العالم الرباني ، غواص بحر المعارف ومقتنص شوارد الحقايق واللطايف ضم إلى الإحاطة بالعلوم الشرعية واحراز قصبات السبق في العلوم الحكمية والفنون العقلية ، ذوقا جيدا في العلوم الحقيقية والأسرار العرفانية كان ذا الزامات باهرة ومآثر زاهرة ، ويكفيك دليلا على جلالة شانه وسطوع برهانه اتفاق كلمة أئمة الأعصار ، وأساطين الفضلاء في جميع الأعصار على تسميته بالعالم الرباني وشهادتهم له بأنه لم يوجد مثله في تحقيق الحقايق ، وتنقيح المباني والحكيم الفيلسوف سلطان المحققين ، وأستاذ الحكماء والمتكلمين