الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

116

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الفصل الرابع والأربعون في المهدى وفيه رجلان والسيد المهدى الطباطبائي * بحر العلوم صفوة الصفاء والمرتضى والده سعيد * مات غريبا عمره مجيد سنة 1212 57 [ السيد مهدي بحر العلوم ] السيد السند والحبر الأوحد مولانا الأمام السيد مهدي بن السيد الأجل السيد مرتضى بن السيد الممجّد السيد محمد بن السيد عبد الكريم بن السيد مراد بن السيد أسد اللّه بن السيد جلال الدين بن الحسن بن مجد الدين بن السيد قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارم بن عباد بن أبي المجد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الملقب بطباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الإمام المجتبى سبط المصطفى أبى محمد الحسن بن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، كان أعلى اللّه مقامه وضاعف اكرامه من أركان هذه الطائفة وعمادها ، ومن أورع نساكها وعبادها ، وهو بحر العلوم المؤيد بتاييدات الحي القيوم ، محيى مدارس الرسوم ، لسان المتأخرين ، كاشف اسرار المتقدمين ، متمم القوانين العقلية ، مهذب القواعد النقلية ، علامة العلماء الأعلام ، فخر فقهاء الاسلام ، الحبر العلام ، والبحر القمقام . مفتى الفرق ، الفاروق بالحق ، حامى بيضة المذهب والدين ، ما حي آثار المفسدين بترويج مراسم أجداده الطاهرين ، نور الهداية في الظلم ، مرشد طوائف الأمم ، ذو الكرامات الذايعة بين العرب والعجم ، يعرفها الخواص والعوام كنار على علم ، أبو المكارم والمزايا الظاهرة بحيث كل عن تعدادها لسان القلم حتى فاق بها على العلماء البارعين فظلت أعناقهم له خاضعين فبالحري بجنابه ان لا يمدحه مثلي ، ويصف فلقد تفنى في نعته القراطيس والصحف ، ولعمري وما مثله بين العلماء الفحول الأعيان والفقهاء الأبدال الأركان ، الا كمثل الشريعة الغرآء المحمدية والملة البيضاء الأحمدية بين المذاهب والأديان ، ونعم ما قال شيخنا الفقيه الشيخ جعفر