الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

104

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسن بن موسى فلعل ما في « ظم » من قول الحسن ويؤيده عدم تعرض للوقف في ( ست ) وهو ظاهر ( جش ) أيضا ، ومر في محمد بن إسماعيل ما يظهر منه من كونه من مشايخه ونباهة شانه ، وقد أكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه ووصفه في اكمال الدين بصاحب الصادق عليه السّلام فتأمل . وقوله بزرج هو الظاهر وهو معرب بزرگ ومر في ابنه انه بفتح الموحدة وفي « مشكا » : ابن يونس الثقة الواقفي عنه عبيس وعلي بن حديد ومحمد بن إسماعيل بن بزيع وابن أبي عمير وعثمان بن القاسم ( انتهى ) . وفي « الوجيزة » : وابن يونس بزرج ( ق ) وغيرهم مجهول وقبله في الحاوي ذكره في الموثقين فتأمل . الفصل الثالث والأربعون في موسى وفيه خمسة عشر رجلا موسى ابن اشيم أصيب النارا * مع أبى الخطاب حيث صارا موسى ابن اشيم ( بالشين المعجمة واليآء المنقطة تحتها نقطتين ) قال الكشي حمدويه حدثني بن نصير قال حدثني أيوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه صلّى اللّه عليه واله قال « انى لا نفس على أجساد أصيبت معه يعنى ( ابا الخطاب ) النار » ثم ذكر ابن الأشيم ، فقال : « كان يأتيني فيدخل على هو وصاحبه وحفص بن ميمون ويسألونني فأخبرهم بالحق ثم يخرجون من عندي إلى أبى الخطاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي » ، انتهى . وفي ( النقد ) : ونقل العلامة في ( صه ) هذه الرواية عن الكشي الا انه لم يذكر بعد ذكر يعنى ابا الخطاب لفظة النار وعلى هذا لم أجد معنى صالحا لها ، وعبارة ( كش ) تقدم مع جعفر بن ميمون وفي « د » موسى بن اشيم ( بالشين المعجمة واليآء المثناة تحت ) ( قر - جخ ) غال ، انتهى . وفي « تعق » : في الكافي في باب التفويض عنه قال كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام