الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
76
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الحسين عليه السّلام والأخرى لمحمد بن أبي بكر ، فأولد عبد اللّه أمته ولده سالما وأولد الحسين أمته زين العابدين عليه السّلام وأولد محمد أمته القاسم فهؤلاء الثلاثة بنو خالة وأمهاتهم بنات يزدجرد . وتوفى القاسم سنة احدى أو اثنتين ومائة وقيل سنة ثمان وقيل سنة اثنتي عشرة ومائة بقديد ، فقال : كفنونى في ثيابي التي كنت : اصلى فيها قميصى وإزاري وردائي فقال ابنه : يا ابه الا نزيد ثوبين ، فقال هكذا كفن أبو بكر في ثلاثة أثواب والحي أحوج إلى الجديد من الميت وكان عمره سبعين سنة أو اثنتين وسبعين سنة . وقديد ( بضم القاف وفتح الدال المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها دال مهملة ) هو منزل بين مكة والمدينة . وفي « د » : القاسم بن محمد بن أبي بكر ( ين ) ( جخ ) . وفي « الوجيزة » : وابن محمد بن أبي بكر ثقة . والأصبهاني بكاسولا اشتهر * جش ليس بالمرضى ربما نكر القاسم بن محمد يعرف بكاسولا ( بالسين المهملة المضمومة مقصورا ) لم يكن بالمرضى كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « ست » : القاسم بن محمد الأصفهاني المعروف بكاسولا له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن القاسم بن أبي عبد اللّه عن القاسم بن محمد . وفي « لم يرو » : ابن محمد الاصفهاني المعروف بكاسام روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه و ( غض ) حديثه يعرف تارة وينكر أخرى ، ويجوز ان يخرج شاهدا . وفي « جش » : القاسم بن محمد القمي يعرف بكاسولا لم يكن بالمرضى ، له كتاب نوادر أخبرنا ابن نوح ، قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا ابن بطة قال حدثنا البرقي عن القاسم ، انتهى . وفي « صه » : القاسم بن محمد القمي المعروف بكاسولا لم يكن بالمرضى قال