الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

7

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي الخصال عنه عن الحسين بن زيد عن الصادق عليه السّلام عن ابائه عن الرسول صلّى اللّه عليه وآله ما مضمونه : « انه لا يهلك أمة انا أو لها واثنى عشر من السعداء » وفي التهذيب في رواية قال يعنى ابن المغيرة حدثنا غياث بن إبراهيم الرواية وديدنه في الرواية عن جعفر عن أبيه عن علي عن ابائه ونظائرها وهو يشير إلى عدم كونه اماميا فتأمل قال المحقق الشيخ محمد عندما نقل عن : « صه » بتريا الظاهر أن الأصل في ذلك ما نقله « كش » عن حمدويه عن بعض أشياخه انه كان كذلك والجارح غير معلوم الا ان الشيخ صرح بكونه بتريا ويحتمل أن يكون قول الشيخ أيضا مستندا إلى ما قاله « كش » الا ان الجزم به غير معلوم ثم قال ولم نقف إلى الأن على ما نقله شيخنا يعنى صاحب المدارك عن « كش » وشيخنا أيده اللّه يعنى الميرزا مصنف هذا الكتاب لم ينقل ذلك عن « كش » في رجاله وفي فوائده على الأستبصار ما يقتضى عدم وقوفه على ذلك حيث قال ورواية « كش » ما نقله شيخنا ره ، انتهى وفي البلغة : توقف صاحب المدارك وشيخنا البهائي ره في كونه بتريا ومالا إلى صحة رواياته انتهى . فقال جدى رحمه اللّه : احتمل بعض الأصحاب ان يكون متعددا ويكون الثقة غير البترى والظاهر وحدته انتهى . وقال بعض المحققين في ربيع الأبرار للزمخشري وجامع الأصول لابن الأثير وشرح الرواية للشهيد الثاني ومجمع البحرين مذكور انه هو الذي وضع حديث الطائر للمهدى . أقول : وسيجئ في وهب بن وهب أنه نقل خبر المنصور في جواز الرهن على الطير فلذا سموه كذابا . وفي منتهى المقال أقول : لم أقف عليه في نسختي من الاختيار ولا في « طس » فعله في الكشي الأصل . وعن « شه » على « صه » نقل « كش » كونه بتريا بطريق مرسل ولا يبعدان