الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
690
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الظاهر سقوط كلمة أبى من نسخة الأصل تبعا لطس فان الكلمة في التحرير أيضا ساقطة وقد ذكرنا في علي بن عبد اللّه بن مروان ما ينبغي ان يلاحظ فلا ادرى من اين اتى الميرزا ره بكلمة أبو في كلام العلامة ولعله ظن سقوطها في نسخته فادرجها ، أو هي كانت موجودة فيها الحاقا من بعض النساخ فتأمل ، والفاضل عبد النبي غفل عن حقيقة الحال حسبه نضرا فقال بعد ذكر ما في ( صه ) قلت : النضر لا اعتداد بقوله وادرج الرجل في الضعفاء وقد صدر نحو ذلك عن الشهيد ، وذكرنا الجواب عنه في علي بن عبد اللّه المذكور وحينئذ فالصواب ذكره في الحسان ، ولذا في الوجيزة قال : وابن يزداد الرازي ممدوح ، انتهى . ثم أبو جعفر الكليني * هو ابن يعقوب بغير مين قد جمع الكافي بهذا النظم * وقد توفى لسقوط النجم محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر عالم بالاخبار ، وله مصنفات يشتمل عليها الكتاب المعروف بالكافي ، مات سنة تسع وعشرين وثلاثماءة في شعبان في بغداد ودفن بباب الكوفة ، وذكرنا كتبه في الفهرست ( لم - جخ ) . أقول : تاريخ وفاته على ما قاله الناظم ره عدد ( سقوط النجم ) وتاريخ وفاته أيضا عدد لفظ ( يرحمه اللّه ) . وفي هذه السنة مات أبو الحسن علي بن محمد السمرى آخر وكلاء صاحب الامر صلوات اللّه وسلامه عليه ، وفيها وفاة علي بن بابويه القمي وهذه السنة انقطعت السفارة وابتدأت الغيبة الكبرى ، وهذه السنة عام تناثر النجوم ، إذ في هذا العام تساقطت النجوم والمراد بباب الكوفة هو الباب الذي إلى جهة الكوفة في بغداد . وفي « صه » : في ترجمة أحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكلين ( بضم الكاف وفتح اللام كزبير ) قال السمعاني هي قرية من قرى الري ، وفي القاموس كلين كامير قرية بالري منها محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة ، انتهى .