الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

683

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما ينقل منه ويبنى على قوله ويعول على كلامه ، ويكثر من قوله . قال أبو عيسى الوراق في كتابه كتاب المقالات : والأصحاب يكثرون من النقل عن كتاب أبى عيسى الوراق في نقض الثمانية والعامة يبغضونه جدا ، ثم قال : وبالجملة لا يطعن ولا غميزة في أبى عيسى أصلا ، وانما الطاعن فيه مطعون في دينه ، والغامز فيه مغموز في اسلامه ، ثم نقل ما يأتي فيه في الكنى ، ان شاء اللّه تعالى . وقال : ولذلك ذكره الشيخ تقى الدين الحسن بن داود في قسم الممدوحين ، ولم يذكره في قسم المجروحين مع التزامه عادة ذكر من فيه غميزة حتى سعد بن عبد اللّه وهشام بن الحكم وبريد بن معاوية وغيرهم من الوجوه والأعيان . وقال « جش » : في ترجمة ثبيت مدحا له وتوقيرا لأمره صاحب أبى عيسى الوراق ، ثم قال : وإذا قد انصرح ان الطريق من جهته يجب أن يعد حسنا ، لأنه من الممدوحين الحذاق ومن المتكلمين الأجلاء ، وهو من طبقات من لم يرو ، انتهى كلامه زيد اكرامه . ثم إن في باب الكنى من ( منتهى المقال ) قال : وفي ( تعق ) لعله أبو عيسى الوراق ومضى في ثبيت بن محمد ما يدل على كونه من علماء الشيعة ومتكلميها والظاهر أنه محمد بن هارون الوراق . أقول : هو الظاهر ومضى فيه مبالغة السيد الداماد ره في جلالته وقول السيد رضى اللّه عنه : رماه المعتزلة مثل مارموا ابن الراوندي مع كون ابن الراوندي من مشاهير علمائنا ، يدل على رميهم لأجل التشيع والمعرفية به وكونه من علماء الشيعة ، وممن ينتصر لمذهب الأمامية كما أن ابن الراوندي أيضا كذلك ، وما ذكره ( مة ) في ترجمته بتمامه موجود في ( ب ) وزاد في أوله : أبو عيسى الوراق له المقالات وكتاب الإمامة ، انتهى . وابن أبي بكر همام بو على * جخ ست وثيق ؟ ؟ ؟ عنه بو المفضل