الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

661

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ولد في جغ ومات في عغ * بعد نجاحه ثوى في ممرغ ثم ليعلم ان هذا المولى النبيل الجليل هو أول من فوضت امامة الجمعة بمسجديه الأعظمين بعد اماميهما الا قدمين السيد الداماد ، وشيخنا البهائي العاملي وذلك غب ما كان امرها غير منتظم في سنين عديدة ، فكان يقيمها مرة صاحب الذخيرة بإشارة خليفة السلطان ، ومرة الشيخ لطف اللّه العاملي بإرادة بعض سلاطين الوقت ، إلى أن استقر الأمر عليه ره بمشيئة اللّه تعالى فلم يخرج من يد أولاده وقد كتب ره رسالة في صلاة الجمعة ، وينقل عنها ولده الأفخم في مطالع الأنوار ولولده أيضا رسالة في عينية صلاة الجمعة معروفة ، وقد سلم هذا المنصب الجليل اليه في زمانه ، ولما توفى المجلسي الثاني أعلى اللّه مقامه ولم يكن في أولاده من كان حقيقا بهذا للنصب ورثه منه من كان بنته في بيته هو والد اسباطه السادات اعني السيد الفاضل المتبحر الأمير محمد صالح بن السيد عبد الواسع الحسيني ، ثم انتقل منه إلى ولده الأمير محمد حسين الكبير ثم بقي في سلسلة أولاده الأمجاد نسلا بعد نسل وعقبا بعد عقب إلى زماننا هذا وداره الواقعة في جنب الجامع الأعظم العتيق مع ما تضمنته من المدرس ومجلس المرافعة ، وخزانة الكتب والكتب الموقوفة والنسخ الأصول من البحار وغيره أيضا موجودة الان كما كان وهي بأيدي تصرف من ورث منه ذلك المنصب الرفيع بأصبهان من السادات الاجلة الأعيان دون بنى بنيه وأولاد والده الذكران الموجودين إلى هذا الزمان والعلم في وجه ذلك عند اللّه . ثم امام فقهنا الشهيد بن * مكي الشيخ المحقق القمن وهو امام الفقه عند التسمية * وبعد مدح العمر قلت المرثية وفي نسخة هكذا ورد : ثم ابن مكي شهيدنا الاجل * عنه عميد الدين عن فخر نقل وفي نسخة بدل البيت هكذا : بن مكي الذي الشهادة حوى * شيخ عميد الدين عن فخر روى محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي المعروف بالشهيد قدس اللّه