الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

66

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

قول اللّه « إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ » معناها رجل لا سجود ولا ركوع وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد درهم ولا اخراج مال وأشياء من الفرايض والسنن ، والمعاصي تأولوها وصيروها على الحد الذي ذكرت ، فان رايت ان تبين لنا وتمن علينا بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك فكتب عليه السّلام : ليس هذا ديننا فاعتزله ومثله بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي وقد تقدم في ترجمة علي بن حسكة . وفي « منتهى المقال » : أقول هذا ابن علي بن يقطين الوزير رحمه اللّه ، وجزم في الوجيزة بضعفه حيث قال : وابن الحسن بن علي بن يقطين ضعيف وفيه تأمل لان « جش » لم يحكم به بل في نسبته ذلك إلى ابن الوليد دلالة على توقفه فيه ، واما تضعيف ابن الوليد والقميين فقد عرفت ما فيه مرارا على أن المضعف له ابن الوليد يروى عنه كما سبق وما ذاك الا للاعتماد على روايته . وفي قول « غض » الأغلب عليه الخير مع عدم سلامة جليل من طعنه دلالة تامة على حسن حاله ، وعدم صحة ما رموه به ورايت تعقل ( مة ) ره منه العدالة فتدبر . وفي النقد في اعطاء العلامة أعلى اللّه مقامه التعديل نظر ويحتمل ان يكون هذا هو الذي سيجيىء بعنوان القاسم الشعراني اليقطيني . القاسم بن خليفة كوفي ثقة قليل الحديث له كتاب أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أبو غالب أحمد بن محمد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي قال حدثنا القاسم بن خليفة ( جش ) وفي ( صه ) القاسم بن خليفة كوفي ثقة قليل الحديث انتهى . وفي « الوجيزة » : ابن خليفة الكوفي ثقة . وفي « مشكا » : ابن خليفة الكوفي الثقة عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي .