الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
654
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام قال ذكر جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبى الخطاب فقيل إنه صار إلى ببرود وقال فيهم وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله قال هو الأمام ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا واللّه لا ياوينى وإياه سقف بيت ابدا ، هم شرّ من اليهود والنصارى والذين أشركوا واللّه ما صغر عظمة اللّه تصغيرهم شئ قط ، ان عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحى اللّه اسمه من النبوة ، واللّه لو أن عيسى اقرّ بما قالت فيه النصارى لا ورثه اللّه صمما إلى يوم القيمة ، واللّه لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لأخذتنى الأرض وما انا الا عبد مملوك لا أقدر على ضرّ شئ ولا نفع . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى عن زكريا عن ابن مسكان عن قاسم الصيرفي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قوم يزعمون انى لهم امام واللّه ما انا لهم بامام ما انا لهم بامام ما لهم لعنهم اللّه كلما سترت سترا هتكوه هتك اللّه ستورهم أقول كذا يقولون : انما يعنى كذا انما انا امام من أطاعني » . محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن عبد اللّه بن محمد بن خالد قال حدثني الحسن الوشاء عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال بأننا أنبياء فعليه لعنة اللّه ومن شك في ذلك فعليه لعنة اللّه » . سعد قال حدثنا محمد بن الحسين والحسن بن موسى قال حدثنا صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عمن حدثه من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول : لعن اللّه المغيرة بن سعيد انه كان يكذب على أبى فاذاقه اللّه حر الحديد لعن اللّه من قال فينا ما لا نقوله في أنفسنا ولعن اللّه من ازالنا عن العبودية للّه الذي خلقنا ، واليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا . سعد قال حدثني الأشعري عبد اللّه بن علي بن عامر باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال : تراءى واللّه إبليس لأبى الخطاب على سور المدينة أو المسجد فكأني