الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
636
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بصير بالرواية مضطلع بها له كتب كثيرة تزيد على مائتي مصنف ، وكان يروى عن الضعفاء كثيرا وكان في أول امره عامي المذهب وسمع حديث العامة ، وأكثر منه ثم تبصر وعاد الينا انفق على العلم والحديث تركة أبيه سايرها وكانت ثلاثماءة ألف دينار ، انتهى . وفي « د » : محمد بن مسعود بن محمد بن عياش ( بالياء المثناة تحت والشين المعجمة ) السلمى السمرقندي أبو النضر ( بالضاد المعجمة ) المعروف بالعياشي ( لم - جخ - كش ) ثقة صدوق غير أنه يروى عن الضعفاء كان عاميا فاستبصر قيل إنه انفق في العلم تركة أبيه ثلاثماءة ألف دينار ، وكانت داره كالمدرسة للمشتغلين صنف أكثر من مائتي كتاب ، انتهى . وفي « مشكا » : ابن مسعود بن محمد بن عياش الثقة جعفر بن محمد بن مسعود عنه ومن عدا هذا والسابق عليه لا أصل له ولا كتاب ، انتهى . وفي « الوجيزة » : ابن مسعود العياشي ثقة . ثم ابن مسلم من الأوتاد * كش اجمعوا طق ضف من الزهاد محمد بن مسلم بن رباح ( بفتح الراء والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة ) أبو جعفر الأوقص ( بالقاف والصاد المهملة ) الطحان وقيل السمان كذا في ايضاح الاشتباه . وفي « قر » : محمد بن مسلم الثقفي الطحان طائفي وكان أعور . وفي « ق » : محمد بن مسلم بن رباح الثقفي أبو جعفر الطحان الأعور اسند عنه قصير وحداج ، وروى عنهما واروى الناس عنه العلا بن رزين القلامات سنة خمسين وماءة وله نحو من سبعين سنة . وفي « ظم » : محمد بن مسلم الطحان لقى أبا عبد اللّه عليه السّلام . وفي « جش » : محمد بن مسلم بن رباح أبو جعفر الأوقص الطحان مولى ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة فقيه ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد اللّه