الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

611

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

تقى اللاهيجي الذي كان من جملة معاصريه ومشاركيه في الاسم واسم الوالد وان لم يدانه في الفقه والمنزلة والتحقيق وهو كلام دقيق بالقبول حقيق . هذا وقيل إن عدد مؤلفاته بالفارسية ينتهى إلى تسعة وأربعين كتابا واللّه هو العالم وفي خاتمه كتاب الوسائل بعد عده للكتب المعتمدة التي ينقل عنها فيه بالواسطة وغيرها : ونرويها أيضا عن المولى الاجل الأكمل الورع المدقق مولانا محمد باقر ابن الأفضل الأكمل مولانا محمد تقي المجلسي أيده اللّه تعالى وهو آخر من أجاز لي ، وأجزت له عن أبيه وشيخه مولانا حسنعلى التستري والمولى الجليل ميرزا رفيع الدين محمد النائيني ، والفاضل الصالح شريف الدين محمد الرويدشتى كلهم عن الشيخ الأجل الأكمل بهاء الدين محمد العاملي إلى آخر ما ذكره ، ورايت في مجلدة إجازات البحار أيضا عده من جملة إجازاته صاحب الوسائل ، وكان تساندهما في الرواية مما اتفق بأصفهان في سفر شيخنا الحر إلى المشهد المقدس الرضوي زمن استجازته بها عن المحقق الخوانساري ، هذا ولم اراحدا إلى الان تعرض لبيان أحوال صاحب الترجمة بدقة ختنه الذي هو بمنزلة القميص على بدنه اعني زوج ابنته وابا أسباط السادة الأعاظم الفضلاء الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الحسيني ، فإنه قد بلغ النهاية في ذلك في ذيل المسمى بحدائق المقربين الموضوع للكشف عن حقايق أحوال الملائكة والأنبياء والأئمة والسفراء والسادات والعلماء ، وقد ذكر في طي كلامه عن أهل العلم ، وايراده اخبار فضائلهم الكثيرة أحوال ثلاثين كاملة عن علمائنا الكابرين الذين كانوا أصحاب التصانيف ، وافتتح في هذه المرحلة بذكر ثقة الاسلام الكليني ، واختتم بذكر شيخه وصهره واستاده المعظم له صاحب الترجمة وانا أحببت ايراد حاصل مضمون ما أشار اليه بالفارسية ثمة ، لكونه أتم فايدة من ساير ما ذكره أصحاب الفهارس في حقه رجما بالغيب ، واستنادا إلى مقالة من يعتريه الغلط والريب ، فان أهل البيت ادرى بما في البيت ، فأقول وباللّه التوفيق : قال صاحب