الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

594

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ونسخة التوقيع باليد العليا على صاحبها الصلاة والسلام ، هذا كتابنا إليك أيها الأخ الولي والمخلص في ودنا الصفى والناصر لنا الوفي حرسك اللّه بعينه التي لا تنام ، فاحتفظ به ولا تظهر على خطنا الذي سطرناه بماله ضمناه أحدا ، واد ما فيه إلى من تسكن اليه وأوص جماعتهم بالعمل عليه ان شاء اللّه ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله الطاهرين » . وورد عليه كتاب آخر من قبله صلوات اللّه عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنتي عشر وأربعمائة نسخته : من عبد اللّه المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله : بسم اللّه الرحمن الرحيم سلام اللّه عليك أيها الناصر للحق الداعي اليه بكلمة الصدق فانا نحمد اللّه إليك الذي لا إله إلا هو الهنا واله آبائنا الأولين ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطاهرين ، وبعد فقد كنا نظرنا مناجاتك عصمك اللّه بالسبب الذي وهبه لك من أوليائه ، وحرسك به من كيد أعدائه وشفعنا ذلك الان من مستقر لنا ينصب في شمراخ من بهماء صرنا اليه آنفا من غماليل الجانا اليه السباريت من الايمان ، ويوشك ان يكون هبوطنا منه إلى صحصح من غير بعد من الدهر ولا تطاول من الزمان ويأتيك نبأ منا يتجدد لنا من حال ، فتعرف من ذلك ما نعتمده من الزلفة الينا بالاعمال واللّه موفقك لذلك برحمته ، فلتكن حرسك اللّه بعينه التي لا تنام ان تقابل لذلك فتنة تسيل نفوس قوم حرثت باطلا لاسترهاب المبطلين ، يبتهج لدمارها المؤمنون ويحزن لذلك المجرمون ، وآية حركتنا من هذه اللوثة حادثة بالحرم المعظم من ارجس منافق مذمم ، مستحل للدم المحرم يعمد بكيده أهل الايمان ، ولا يبلغ بذلك غرضه من الظلم لهم والعدوان لا ننامن ؟ ؟ ؟ وراء حفظهم بالدعاء الذي لا يحجب عن ملك الأرض والسماء ، فلتطمئن بذلك من أوليائنا القلوب وليثقوا بالكفاية منه وان راعتهم به الخطوب والعاقبة بجميل صنع اللّه سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهى عنه من الذنوب ،