الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
583
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
والشيخ كمال الدين تلمذ على الخواجة ، انتهى . وأنت خبير بان وصف العلامة كما قدمنا نقله عنه بأنه أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية مما يدافع القول بتلمذه على الشيخ ميثم كما نقله هنا ، انتهى . ثم إن من مصنفاته رحمه اللّه كتاب التنزيل ، وكتاب الزبدة ، وكتاب سى فصل في النجوم ، وكتاب بيست باب في الأسطرلاب ، ورسالة أوصاف الأشراف في الاخلاق ، وكتاب مدخل المنظوم في النجوم ، وكتاب قواعد العقائد ، وكتاب أساس الاقتباس ، وقد وجدت في بعض المواضع المعتبرة نقل الفروق السبعة بين الكلى والكل عنه ره في ذلك الكتاب ، وكتاب معيار الاشعار ورسالة الجبر والاختيار ، وغير ذلك من الحواشى والرسائل ، وأجوبة الأرقام والمسائل والقصايد الفارسية والعربية ومن جملة آثاره زيجه الناقص الذي اختار له محروسة مراغة من اعمال تبريز بأمر هلاكو خان من أولاد جنكيز فرصد فيه ، واستنبط عدة من الآلات الرصدية ، وكان من أعوانه على الرصد من العلماء ، وتلاميذه جماعة ارسلهم اليه الملك هلاكو خان ، منهم العالم العلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي صاحب شرف الاشراف والكليات ، كان محققا مدققا مبرزا في جميع احكام الحكمة ، ومؤيد الدين العرضي الدمشقي كان فاضلا في الحكمة والكلام ، ويحيى الدين الاخلاطى كان فاضلا مهندسا متبحرا في العلوم الرياضية ، ومحيي الدين المغربي كان مهندسا ماهرا في العلوم الرياضية واعمال الرصد ، ونجم الدين الكاتب البغدادي كان فاضلا في اجزاء الرياضى والهندسة ، وعلم الرصد كاتبا مصورا وكان من أحسن الخلايق خلقا فضبطوا حركات الكواكب بحسب الامكان فأجاب المحقق نصير الدين الطوسي منادى السائل بمضمون « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ » وفات فوقع