الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
572
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
والبهبهاني معلم البشر * مجدد المذهب في الثاني عشر أزاح كل شبهة وريب * فبان للميلاد كنه الغيب سنة 1118 محمد باقر بن محمد أكمل كان هذا العالم الرباني ، والعلم العامل الصمداني والقمر الطالع الشعشعانى مروج المذهب والدين ، ومعلم الفقهاء المجتهدين ، أصفهاني الأصل ثم الفارسي البهبهاني قدس اللّه نفسه وطيب رمسه روج في راس العام الثاني عشر بناء على ما روى الفاضل النيسابوري عند تفسير آية « ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى بن مريم البينات وايدناه بروح القدس فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون » من أن الرسول صلّى اللّه عليه واله ، قال « علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ان اللّه سيبعث لهذه الأمة على راس كل مائة من يجدد لها دينها » . وذكر صاحب رياض السالكين في ذيل شرحه للدعاء الرابع من ( الصحيفة الكاملة ) عند مروره على قول الإمام عليه السلم في : « كل دهر وزمان أرسلت فيه وأقمت لأهله دليلا من لدن آدم إلى محمد صلّى اللّه عليه واله » . في الخصال التي سئل أبو ذر عنها النبي صلّى اللّه عليه واله قلت : يا رسول اللّه كم النبيون قال مائة الف وأربعة وعشرون الف نبي ؟ قلت : يا رسول اللّه كم المرسلون قال ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير قلت : من أول الأنبياء قال : آدم قلت : وكان من الأنبياء مرسلا قال : خلقه اللّه بيده ونفخ فيه من روحه ، ثم قال يا أبا ذر أربعة من الأنبياء سريانيون آدم وشيث وإدريس ، وهو أول من خط بالقلم ونوح وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك محمد صلّى اللّه عليه واله ، وأول الأنبياء آدم وآخر هم محمد صلّى اللّه عليه واله وأول نبي من أنبياء بني إسرائيل موسى وآخر هم عيسى وبينهما الف نبي » .