الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

570

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عند أكثر أهل العلم بالنسب ، وما عدا ذلك لا يزاد فيه الزاي فيقال فلان المروزي والثوب وغيره من المتاع مروى ( بسكون الراء ) ، وقيل إنه يقال في الجميع بزيادة الزاي ولا فرق بينهما وهذا من باب تغيير النسب ، وهذه النسبة على خلاف القياس . وقال صاحب تلخيص الآثار في طي سلسلة بلاد الإقليم الرابع ان الري مدينة مشهورة من أمهات البلاد ، واعلام المدن كثيرة الخيرات وافرة الغلات ، والثمرات ، قديمة البناء ، بناها هو شيخ بعد كيومرث ، وقيل بناها رازبن خراسان لان النسبة إليها رازي ، وهي مدينة في فضاء من الأرض وإلى جنبها جبل اقرع لا ينبت شيئا يقال له طبرك قالوا : انه معدن الذهب الا ان نفعه لا يفي بالنفقة عليه ، وفي خزائن الفاضل النراقي نقلا عن صاحب فرهنگ اللغة أنه قال : وجدت بخط الامام فخر الدين الرازي ان الراز والري كانا أخوين قد بنيا هذه المدينة ، فلما تمت أراد كل منهما أن تكون المدينة باسمه وتنازعا في ذلك فالحكماء والعقلاء تشاوروا فيه ، فاجتمعت آراؤهم على أن يكون الاسم لواحد منهما والنسبة للاخر فصار الري اسما للبلدة ، وقيل في المنتسب إليها الرازي . أقول : وهذا مناف لما نقلناه من ابن خلكان المؤرخ فتأمل ولا تفعل . وثق سبط أشعث أبو على * كسبط اسحق الرباط البجلي وفي نسخة بدل البيت هكذا : والثقة البجلي سبط احمدا * كذاك سبط أشعث ممجدا محمد بن محمد بن الأشعث أبو على الكوفي من أصحابنا ، سكن مصر له كتاب الحج ، ذكر فيه ما روته العامة عن جعفر بن محمد عليهما السّلام في الحج ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا سهل بن أحمد عنه بالكتاب ( جش ) . وفي « د » : محمد بن محمد بن الأشعث ( بالثاء المثلثة ) أبو على الكوفي ثقة من أصحابنا سكن مصر ، انتهى .