الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
560
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عملوا باخباره لكني تبعا لأكثر المتأخرين جعلت خبره قويا كالصحيح انتهى . ثم ابن قاسم مفسر كذب * الاسترآبادي ضعيف فاجتنب وفي نسخة بدل البيت هكذا : محمد بن قاسم مفسر حسن * تضعيف غض له ضعيف موتهن محمد بن القاسم وقيل ابن أبي القاسم المفسر الأسترابادى روى عنه أبو جعفر بن بابويه ضعيف كذاب روى عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين أحدهما يعرف بيوسف بن محمد بن زياد ، والأخر علي بن محمد بن يسار عن أبيهما عن أبي الحسن الثالث ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجى عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير عنه ( غض - صه ) . وفي « د » : محمد بن القاسم المفسر الأسترابادى ( لم ) روى عنه بويه كذاب ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن القاسم المفسر مدحه الصدوق وضعفه ( غض ) انتهى . وفي « تعق » : مر في محمد بن القاسم فراجع والصدوق في بعض المواضع ، بل في كثير كما في العيون وغيره يقول حدثني محمد بن القاسم المفسر المعروف بابى الحسن الجرجاني رضى اللّه عنه وقد أكثر من الرواية عنه مترضيا وروى الطبرسي في الاحتجاج بسنده ، إلى الصدوق ، قال حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترابادى المفسر قال حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبو الحسن علي بن محمد بن السيار ، وكان من الشيعة الأمامية قالا حدثنا الحديث . وفي « الوجيزة » : ما مر وفي النقد الا اخر ما في ( صه ) عن ( غض ) ومر مرارا ضعف تضعيف ( غض ) فتنبه على أن الظاهر أن منشأ تضعيفه ما ذكره ، من أنه روى تفسيرا عن رجلين إلى اخره ، ومضى في سهل بن أحمد ما يؤيده ، وقال جدى ره ما ذكره و ( غض ) باطل وتوهم ان مثل هذا التفسير لا يليق ان ينسب إلى المعصوم عليه السّلام ، من كان مرتبطا بكلام الأئمة عليهم السّلام ، يعلم أنهم كلامهم عليهم السّلام ، واعتمد