الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

548

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

واما صاحب المدارك فالامر فيه أوضح . المقام الثاني في بيان المادحين له وان كلام القادحين لا يصلح لمعارضة كلامهم . فمنهم الثقة الجليل الفضل بن شاذان على ما حكاه تلميذه النبيل علي بن محمد القتيبي قال كان الفضل يحب العبيدي ويثنى عليه ويمدحه ويميل اليه ويقول ليس في اقرانه مثله وعن جعفر بن معروف انه ندم إذ لم يستكثر منه ، انتهى ، بل الموجود في متن ( كش ) ليس في أو انه مثله والاقران مكتوب في الحاشية بدلا ودلالة الا وان على المدح أبلغ وقال ( جش ) ونعم ما قال ويحسبك هذا الثناء من الفضل ره ، ثم هذا الكلام من الفضل المشارك مع محمد بن عيسى في الطبقة لكونهما من أصحاب مولانا الرضا عليه السّلام وبقائهما إلى زمن مولانا العسكري عليه السّلام أوثق مما مرعن ابن الوليد لان اطلاع الشخص على أحوال من في طبقته أيسر ممن لم يكن كذلك كابن الوليد ، فلا يصلح كلام ابن الوليد لمعارضة كلام الفضل من وجوه يظهر للمتامل ثم الظاهر أن جعفر بن معروف هو الذي أورده ( جخ ) في ( لم ) فقال جعفر بن معروف يكنى أبا محمد من أهل ( كش ) وكيل وكان مكاتبا ، انتهى ، ولا يبعد ان يكون المراد انه كان وكيلا لبعض الأئمة عليه السّلام لكن كتب اليه بالوكالة من غير أن يتشرف بلقائهم عليه السّلام وندامته مع كونه وكيلا ، وكونه ممن يحكى عنه ( كش ) على وجه الوثوق من ترك استكثار الحديث من محمد بن عيسى يدل أيضا على المدح لمحمد بن عيسى وانه من اجلاء الطائفة . ومنهم ( كش ) قال في ترجمة محمد بن سنان : روى عنه الفضل وأبوه ويونس ومحمد بن عيسى وذكر جماعة أخرى إلى أن قال وغيرهم من العدول والثقاة من أهل العلم ، فان المستفاد من هذا الكلام اعتقاد وثاقة هؤلاء الاعلام الذين منهم محمد بن عيسى ولعله المراد ما ذكره الداماد من قوله ، فقد وثقة أبو عمرو الكشي إذ لم نجد في كلامه ما يقتضى توثيقه الا ذلك . ومنهم أحمد بن علي بن عباس بن نوح الذي وثقة تلميذه ( جش ) والشيخ