الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

521

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كنت ذات ليلة أطوف حول بيت اللّه الحرام إذ اتى شاب حسن الوجه ، فاخذ في الطواف فلما قرب منى أعطاني طاقة ورد احمر في غير أوانه فاخذته منه وشممته وقلت له من اين يا سيدي قال من الخرابات ثم غاب عنى ولم أره انتهى وذكره المحدث النيسابوري أيضا في كتاب رجاله الكبير ، فقال بعد الترجمة له بعنوان محمد بن علي بن إبراهيم العلوي الاسترآبادي أصلا الغروي ، ثم المكي جوارا ومدفنا المعروف بميرزا محمد كان عالما فاضلا محققا مدققا عابدا ورعا ثقة عارفا بالحديث والرجال ، كان من المشايخ له كتاب آيات الاحكام وكتاب رجال كبير ووسيط وصغير وحاشية التهذيب ورسائل مفيدة . وفي روضات الجنات أقول : الخرابات هي جزاير المغرب من البحر المحيط منها الجزيرة الخضراء التي ذكرها السمعاني في انسابه ونسب إليها جماعة من العلماء والمحدثين ، وذكرها الفيروزآبادي في قاموسه والمجلسي في بحاره ، قال الشيخ على المحشى في تعليقاته الرجالية ما لفظه : هذا الكتاب مع اختصاره وجمعه لكتب الفن المشهورة شديد الضبط عظيم الفايدة قليل الأغلاط فيجب الاعتماد عليه في النقل لان مصنفه ثقة ضابط قليل الأوهام ، انتهى . وبالجملة اخذ هذا الشيخ روايته عن الشيخ البارع المتقن ظهير الدين أبى اسحق إبراهيم بن الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الميسي ، بل لم نتحقق إلى الان روايته عن غير هذا الشيخ فيما رأيناه من كتب الإجازات والاخبار ، بخلاف الرواية عنه فإنها الجماعة من الكبراء الأخيار منهم المولى محمد امين الاسترآبادي الاخبارى ، ومنهم الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن الشيخ حسن بن شيخنا الشهيد الثاني ره : وسبط فضل ثقة للشيخ صح * ماجيلويه حسن وقيل صح محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي الدهقان يكنى ابا الحسين كثير الرواية له كتب منها : كتاب الفرج في الغيبة كبير حسن ، أخبرنا