الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

517

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

من الشيخ المقتول هو الشيخ يحيى بن حبش الحكيم العارف . ثم إن مازندران اسم لبلاد معروفة من ناحية دار المرز إيران تسمى أيضا بطبرستان ، وقد ذكرنا وجه تسميتها مع نبذة من حدودها وأوصافها في ذيل ترجمتى الطبرسيين المشهورين أحمد بن أبي طالب والفضل بن الحسن وغيرهما . ومن جملة ما وجدته في بعض الكتب انه روى عن الصادق صلّى اللّه عليه واله عن دانيال النبي عليه السّلام أنه قال « ما دخل طبرستان عاقل الا تحير ولا سلطان عاقل الا تغير وان أهلها محشوة بالنفاق كالرمان بحباته وما دخلها صالح الا وقد فسد وما خرج منها فاسد الا وقد صلح ، الفتنة منها تخرج وإليها تعود ، وأولها غريق واخرها حريق » وفي الوجيزة وابن شهرآشوب المازندراني عظيم الشان معروف . والطلحي وجه بقم ذو الامر * والعبدك عن جش جليل القدر محمد بن الطلحي له مسائل رويناها عن جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه ( ست ) . ويحتمل ان يكون هو المذكور بعنوان محمد بن علي بن عيسى القمي الأشعري ( ر ى جخ ) كان وجها بقم وأميرا عليها من قبل السلطان ، وكذلك أبوه يعرف بالطلحى له مسائل لأبي محمد العسكري عليه السّلام أخبرنا أبو الفرج محمد بن علي قال حدثنا محمد بن عبد اللّه بن جعفر قال حدثنا محمد بن أحمد بن زياد عن محمد بن علي بن عيسى بالمسائل ( جش ) . وفي « ست » : محمد بن عيسى الطلحي له دعوة الأيام التي تنسب اليه يقال أدعية الطلحي أخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسين بن عبد العزيز عن محمد بن عيسى الطلحي . وفي « تعق » : فيه ما أشرنا اليه في ابن علي بن عيسى وفي ثمة يكتمل بملاحظة ترجمة محمد بن عيسى الطلحي كون عيسى موصوفا بالطلحى ويوصف به أولاده تبعا .