الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
512
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حتى خرجت فيه توقيعات فاخذه السلطان وقتله وصلبه وتغير ، وظهرت منه مقالات منكرة وله من الكتب التي عملها في حال الاستقامة : كتاب التكليف رواه المفيد رحمه اللّه الا حديثا منه في باب الشهادات انه يجوز للرجل ان يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ، انتهى . وفي « د » : محمد بن علي الشلمغاني يعرف بابن العزاقر ( لم - ست ) له كتب وروايات وكان مستقيم الطريقة ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة إلى أن اخذه السلطان فقتله وصلبه ببغداد وكان سبب تغيره الحسد لقاسم بن روح حتى خرجت فيه توقيعات أوجبت ما عمل به ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن علي الشلمغاني ضعيف . وبالجملة ابن أبي العزاقر وهو محمد بن علي الشلمغاني وهو من كبار الملاعين وقد ذم ولعن ، وذكر له الشيخ أقاصيص قتل اللعين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة واستراحت الشيعة منه . وفي « تعق » : من جملة التوقيعات ما ذكر في الاحتجاج من أن من جملة من لعن ، وتبرء منه أبو طاهر محمد بن علي بن بلال والحسين بن منصور الحلاج ومحمد بن علي بن الشلمغاني المعروف بابن أبى العزاقر لعنهم اللّه فخرج التوقيع بلعنهم والبراءة منهم جميعا على يد الشيخ أبى القاسم الحسين بن روح ونسخته : « عرف أطال اللّه بقاك وعرفك اللّه الخير كله وختم به عملك من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من اخواننا آدام اللّه سعادتهم بان محمد بن علي المعروف بالشلمغاني عجل اللّه له النقمة ولا امهله ، قد ارتد عن الإسلام وفارقه والحد في دين اللّه وادعى ما كفر معه بالخالق جل وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال بهتانا واثما عظيما كذب العادلون باللّه وضلوا ضلالا بعيدا وخسروا خسرانا مبينا وانا برئنا إلى اللّه تعالى وإلى رسوله صلوات اللّه عليه وسلامه ورحمته وبركاته منه ولعناه عليه لعائن اللّه تترى في الظاهر منا والباطن في السر والجهر وفي كل وقت وعلى كل حال