الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
500
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف قاله الشيخ ونحوه العلامة والنجاشي وذكر جملة من كتبه يطول بيانها وانا اذكر من كتبه ما وصل إلى وهو كتاب من لا يحضره الفقيه ، كتاب عيوان اخبار الرضا عليه السّلام ، كتاب معاني الأخبار ، كتاب حقوق الأخوان له أو لأبيه ، كتاب الخصال ، كتاب الروضة ، في الفضائل ينسب اليه ، كتاب اكمال الدين واتمام النعمة ، كتاب الأمالي ويسمى المجالس ، كتاب علل الشرايع والأحكام ، والأسباب ، كتاب ثواب الأعمال ، كتاب التوحيد ، كتاب صفات الشيعة ، كتاب فضل الشيعة ، كتاب الإعتقادات ، كتاب فضايل رجب ، كتاب فضايل شعبان شهر رمضان وباقي كتبه لم تصل الينا ، وقد ذكرنا ما يدل على توثيقه في ( الفوائد الطوسية ) وقد وثقه ابن طاوس في كتاب كشف المحجة انتهى . وفي « د » : محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( لم - جخ - ست - كش ) أبو جعفر جليل القدر حفظة بصير بالفقه والأخبار شيخ الطائفة وفقيهها ووجهها بخراسان كان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة سمع منه شيوخ الطائفة وهو حديث السن له مصنفات كثيرة لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف مات بالري سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ، انتهى . واليه أشار الناظم ره بقوله شفا أو فشا . وفي « صه » : محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال ناقلا للأخبار لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه له نحو من ثلاثمائة مصنف ذكرنا أكثرها في كتابنا الكبير مات رضى اللّه عنه بالري سنة احدى وثمانين وثلاثمائة وقبره الان بالري موجود وله قبة ، انتهى . وفي « تعق » : ذكر المحقق البحراني في حاشية البلغة نقل المشايخ معنعنا