الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
50
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الفصل السادس في فضل اللّه وفيه رجل فضل اللّه الجليل راوندى * ذو الضوء حبر سيد حسنى السيد الإمام ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن علي الحسنى الرواندى القاساني علامة زمانه جمع مع علو النسب كمال الفضل والحسب وكان أستاذ أئمة عصره ، وله تصانيف منها ضوء الشهاب في شرح الشهاب ومقاربة الطية « 1 » إلى مقارنة النية ، الأربعين في الأحاديث ، نظم العروض للقلب الممروض ، الحماسة ذات الحواشى ، الموجز الكافي في علم العروض والقوافي ، ترجمة العلوي للطب الرضوي ، التفسير ، شاهدته ، وقرأت بعضهه عليه قاله منتجب الدين ، ومن مؤلفاته أيضا الكافي في التفسير ، ذكره العلامة في اجازته لبنى زهرة ، ويحتمل اتحاده بما ذكر ، كتاب النودار ، كتاب أدعية السر عندنا لهما ( منهما خ - ل ) وغير ذلك يروى عن أبي على الطوسي كذا في أمل الآمل وقال الشيخ أبو على وعن كتاب الانساب للسمعانى في لفظة القاساني أدركت بها السيد الفاضل ابا الرضا فضل اللّه بن علي الحسنى القاساني وكتبت عنه أحاديث واقطاعا من شعره ، ولما دخلت إلى باب داره قرعت الحلقة وقعدت على الدكة انتظر خروجه فنظرت إلى الباب فرايته مكتوبا فوقه بالجص « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ، انتهى . وأقول : هو من جملة السادات وأعاظم مشايخ الإجازات وأفاضل المتحملين للروايات ، وله مشيخة عظيمة ، تزيد على عشرين رجلا كابرا من الشيعة الإمامية غير أبى علي بن شيخنا الطوسي ره منهم السيدان الجليلان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي الحسنى ومنهم السيد ذو الفقار المروزي والشيخ عبد الجبار الرازي
--> ( 1 ) العلية .