الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

5

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

لفظ ثقة ، لأنا نقول الظاهر أنه من قلم النساخ . وفي رجال الكاظم عليه السّلام من « جخ » ابن عثمان المنقري واقفي ، وفي باب ( من لم يرو ) : ابن عثمان روى عنه الحسن بن علي بن فضال . وفي الوجيزة : وابن عثمان المنقري « ق » وغيرهم مجهول « ق » وغيرهم وبالجملة المراد بما في « ظم » وفي « جش » و « صه » وغيرها واحد . وفي « تعق » : والظاهر من « جش » كونه اماميا ثقة ، ولا يعارضه ما في « ظم » لما ذكرنا في الفوائد ويؤيده عدم حكمه بالوقف في « ق » و « ست » فتأمل . وفي منتهى المقال أقول : ظاهر « جش » و « ق » و « ست » وان كان عدم الوقف الا ان صريح « ظم » ذلك ، ويشكل ترك الثاني للأول ، ولذا جزم به في « صه » ، وتبعه في الوجيزة وقبله الفاضل عبد النبي . وفي « مشكا » : ابن عثمان الثقة الذي لم يقيد عنه الحسن بن فضال ، والمنقري الثقة الواقفي ، يروى عن الصادق عليه السّلام . ثم إن الضمير في قول الناظم ره « احملنه بما سلف » عايد إلى الوقف فالمعنى احمل الوقف إلى غالب بن عثمان الهمداني فإنه واقف لا غالب بن عثمان المنقري لمامر من أنه ثقة . الفصل الثاني في غياث وفيه رجلان لابن إبراهيم غياث صح طق * بترى العدل وزاد في السبق وفي نسخة بدل البيت هكذا . طق لغياث ابن إبراهيم صح * جخ هو بترى وجش عدل صلح في لف ضعيف والشهيد ضعفه * في السبق زاد الطير من فرط السفه غياث بن إبراهيم بترى ( قر جخ ) ، غياث بن إبراهيم أبو محمد التميمي