الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
465
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي « الوجيزة » : وابن صدقة العنبري ضعيف . ثم ابن العباس بن ماهيار * كالغا ضري العدل ذو الآثار وفي نسخة بدل البيت هكذا : ثم ابن عباس موثق الخبر * سبط على بابن الحجام اشتهر محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار ( بالياء المنقطة تحتها نقطتين والراء أخيرا ) أبو عبد اللّه البزاز ( بالزائين المعجمتين ) المعروف بابن الجحام ( بالجيم قبل الحاء المهملة ) كذا في ايضاح الاشتباه وفي « ست » : محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الحجام يكنى أبا عبد اللّه ، له كتب منها كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله صلوات اللّه عليهم ، وكتاب تأويل ما نزل في أعدائهم ، وكتاب التفسير الكبير وكتاب الناسخ والمنسوخ ، وكتاب قراءة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكتاب قراءة أهل البيت عليهم السّلام ، وكتاب الأصول ، وكتاب الدواجن على مذهب العامة ، وكتاب الأوائل وكتاب المقنع في الفقه أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون موسى التلعكبري عن أبي عبد اللّه الحجام . وفي « لم » : محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الجحام من باب الطاق يكنى أبا عبد اللّه سمع منه التلعكبري سنة ثمان وعشرين وله منه إجازة وفي « جش » : محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزاز المعروف بابن الجحام ثقة ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث ، له كتاب المقنع في الفقه كتاب الدواجن كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام ، وقال جماعة من أصحابنا انه كتاب لم يصنف في معناه مثله وقيل إنه الف ورقة انتهى . وفي « صه » : محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار ( بالياء بعد الهاء والراء أخيرا ) أبو عبد اللّه البزاز ( بالزاي قبل الألف وبعدها ) المعروف بابن الجحام ( بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها ) ثقة ثقة في أصحابنا عين سديد كثير الحديث ، له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام قال جماعة من أصحابنا انه كتاب لم يصنف مثله في معناه ، وقيل إنه الف ورقة انتهى .