الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

452

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والغمز في محمد بن سنان اثنى عليه ، فاردف تلك الجملة بما هذه صورة عبارته : قال أبو عمرو وقد روى عنه ثم نقل عبارة ( كش ) المتقدمة ثم قال فجعل رواية الثقاة عنه في قوة مدحه وتوثيقه والثناء عليه ، انتهى فتدبر . بقي الكلام في تضعيف ( جش ) و ( مه ) ره فاما ( مه ) فإنه وان توقف فيه في ( صه ) لكنك رايت رجوعه عنه ووقفت على ما قاله في ( لف ) وهو آخر كتبه فاذن يكون محمد بن سنان عند ( مه ) معتمدا والعمل بروايته عنده راجحا واما ( جش ) فظاهره أيضا التأمل في ضعفه فإنك رايت بعد نقل كلام ( عقد ) و ( كش ) صرح بان هذا يدل على اضطراب كان وزال وإذا تطرق القدح إلى القدح سلم ما ورد فيه من المدح نحو ما رواه أبو طالب القمي الثقة الجليل من قول أبى جعفر عليه السّلام جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم وسعد بن سعد عنى خيرا وقد وفوا لي ومضى في سعد بن سعد والسند في غاية الصحة فان ( كش ) رواه عن أصحابنا عنه ، والإضافة تفيد العموم المقتضى لدخول الثقة فيهم لا محالة فتدبر . وكذا يسلم مدح ( طس ) له مضافا إلى ما قاله العلامة المجلسي ره وقبله والده التقى بل وشيخنا الشيخ سليمان ، والفاضل عبد النبي أيضا فالحق الحقيق بالاتباع وان كان قليل الاتباع ان الرجل من اقران صفوان وزكريا وسعد كما جعله الامام عليه السّلام وقول صفوان أراد ان يطير فقصصناه حتى ثبت معنا شهادة قاطعة منه في حقه فتدبر . وفي « مشكا » : ابن سنان المختلف في توثيقه عنه محمد بن الصهبان ومحمد بن أبي الخطاب وأحمد بن محمد بن عيسى بواسطة ، وبغير واسطة ، ومحمد بن علي الصيرفي في أبى سمينة والحسين بن شمون و « فش » وأبوه وأيوب بن نوح والحسن بن موسى ويونس بن عبد الرحمن ومحمد بن عيسى العبيدي والحسن والحسين ابنا سعيد الاهوازيان والحسن بن شعيب ومحمد بن مرزبان وحمزة بن يعلى ومحمد بن خالد البرقي وموسى بن القاسم ومرزبان وعلي بن الحكم والحسن