الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

446

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يحيى بالكوفة إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان هذا ابن سنان لقدهم ان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا ، عنه قال سمعت أيضا قال كنا ندخل مسجد الكوفة فكان ينظر الينا محمد بن سنان فيقول من أراد المضمئلات فإلى ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشيخ يعنى صفوان بن يحيى حدثني الحسن بن موسى قال حدثني محمد بن سنان قال دخلت على أبى الحسن موسى عليه السلام قبل ان يحمل إلى العراق وعلى ابنه بين يديه فقال لي يا محمد قلت لبيك قال إنه سيكون في هذه السنة حركة لا تحرج منها ثم اطرق ونكت في الأرض بيده ثم رفع رأسه إلى وهو يقول ويضل اللّه الظالمين ويفعل اللّه ما يشاء قلت وما ذلك جعلت فذاك قال : « من ظلم ابني هذا حقه وجحد إمامته من بعدى كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السّلام حقه وإمامته بعد محمد صلّى اللّه عليه واله » . فقلت : قد نعى إلى نفسه ودل على ابنه فقلت : واللّه لئن مدّ اللّه في عمرى لأسلمن اليه حقه ولأقرن له بالإمامة ، واشهد أنه من بعدك حجة اللّه على خلقه والداعي إلى دينه ، فقال : لي يا محمد مدّ اللّه في عمرك وتدعو إلى إمامته وامامة من يقوم مقامه من بعده ، فقلت ومن ذاك جعلت فداك قال محمد ابنه قلت بالرضا والتسليم قال : كذلك ، وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السّلام ، اما انك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء » ثم قال يا محمد « ان المفضل انيسى ومستراحى وأنت انسهما ومستراحهما حرام على النار ان تمسك ابدا يعنى أبا الحسن وأبا جعفر صلوات اللّه عليهما » ثم فيه أيضا وذكر الفضل بن شاذان ان في بعض كتبه قال : الكذابون المشهورون أبو الخطاب ويونس بن ظبيان وبريد الصايغ ومحمد بن سنان وأبو سمينة اشهرهم ثم فيه أيضا وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران قال اخبرني عبد اللّه بن عامر عن شاذويه بن الحسكا بن داود القمي قال دخلت على أبى جعفر عليه السّلام وباهلى حبل فقلت جعلت فداك ادع اللّه لي ان يرزقني ولدا ذكرا فاطرق مليا ثم رفع رأسه فقال