الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

42

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

معطلون ، الذين لا تعرفون أماما ولا يتولون وليا ، كلما تلاقاكم اللّه عز وجل يرحمته واذن لنا في دعائكم إلى الحق وكتبنا إليكم بذلك ، وأرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه ، فاتقوا اللّه عباد اللّه ولا تلحوا في الضلالة من بعد المعرفة واعلموا ان الحجة قد لزمت أعناقكم ، فاقبلوا نعمة اللّه عليكم تدوم لكم بذلك سعادة الدارين عن اللّه عز وجل ان شاء اللّه تعالى ، وهذا الفضل بن شاذان ما لنا وله يفسد علينا موالينا ويزين لهم الأباطيل ، وكلما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك ، وانا أتقدم اليه ان يكفّ عنا والا واللّه سألت اللّه ان يرميه بمرض لا يندمل جرحه في الدّنيا ولا في الآخرة ، واما موالينا رحمهم اللّه هداهم اللّه بسلامى واقراهم هذه الرّقعة ان شاء اللّه تعالى . محمد بن الحسن « 1 » بن محمد الهروي عن حامد بن محمد الازدىّ البوسنجى عن الملقب بحورا « 2 » من أهل البورجان من نيسابور انّ أبا محمد الفضل بن شاذان ره كان وجهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام ، فذكروا انه دخل على أبى محمد صلّى اللّه عليه وآله فلما أراد أن يخرج سقط عنه كتاب في حضنه ملفوف في رداء فتناوله أبو محمد صلّى اللّه عليه وآله ونظر فيه ، وكان الكتاب من تصنيف الفضل فترحم عليه ، وذكر انه عليه السّلام قال : أغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم . محمد بن الحسن « 1 » عن عدة أخبروه أحدهم أبو سعيد بن محمود الهروي وذكر انه سمعه أيضا أبو عبد اللّه بن الشاذان النيسابوري ، وذكر له ان أبا محمد صلّى اللّه عليه وآله ترحم عليه ثلاثا ولاء ، وقال أحمد بن محمد بن يعقوب أبو على البيهقي اما ما سألت عن ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان مولينا عليه السّلام لعنه بسبب قوله بالجسم فانى أخبرك انّ ذلك باطل ، وانما كان مولينا عليه السّلام انفذ إلى بنيسابور وكيلا من العراق ، وكان يسمى أيوب بن الناب يقبض حقوقه فنزل بنيسابور وكيلا من العراق ، وكان يسمى أيوب بن الناب يقبض حقوقه فنزل نيسابور عند قوم من الشيعة ممن يذهب مذهب الارتفاع والغلو والتفويض كرهت

--> ( 1 ) الحسين ( خ ل ) ( 2 ) بنورا ( خ ل )