الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
402
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ذو اقتدار ان يشأ قلب الطباع * صيّر الاظلام طبعا للشعاع وارتد الامكان برد الامتناع * قدرة موهوبة من ذي الجلال يا امين اللّه يا شمس الهدى * يا امام الخلق يا بحر الندى عجلن عجل فقد طال المدى * واضمحل الدين واستولى الضلال هاك يا مولاي يا نعم المجير * من مواليك البهائي الحقير مدحة يعنو لمعناها جرير * نظمها يذرى على عقد اللئآل يا ولى الامر يا كهف الورى * مسني الضر وأنت الملتجى والكريم المستجار المرتجى * غير محتاج إلى بسط السؤال وذكر أبو الوفاء العرضي في ترجمته انه قدم مستخفيا في زمن السلطان مراد بن سليم مغيرا صورته بصورة درويش فحضر درس والدي الشيخ عمر ، وهو لا يظهر انه طالب علم حتى فرغ من الدرس فسأله عن أدلة تفضيل الصديق على المرتضى ، فذكر حديث « ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين أفضل من أبى بكر » ، وأحاديث مثل ذلك كثيرة فرد عليه واخذ يذكر أحاديث كثيرة تقتضى تفضيل المرتضى ، فشتمه الوالد وقال رافضي شيعي وسبه فسكت . ثم إن صاحب الترجمة امر بعض تجار العجم ان يصنع وليمة ويجمع فيها بين الوالد وبينه ، فاتخذ التاجر وليمة ودعاهما فأخبره ان هذا هو المنلا بهاء الدين عالم بلاد العجم ، فقال للوالد شتمتمونى فقال ما علمت أنك المنلا بهاء الدين ، ولكن ايراد مثل هذا الكلام بحضور العوام لا يليق ، وحكى جماعة من الثقات عن بهاء الملة والدين أنه قال كنت في الشام مظهرا انى على مذهب الشافعي ، فقال لي يوما أفضل فضلائهم يا فلان اتوجد عند الشيعة حجة يعتمد عليها فقلت له حججهم كثيرة فطلب منى ان احكى له شيئا منها فقلت له يقولون إن البخاري روى في صحيحه عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنه قال فاطمة بضعة منى من آذاها فقد اذانى ومن اغضبها فقد أغضبني ، ثم روى بعد هذا بأربع ورقات ، انها خرجت من الدنيا