الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

397

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

خلون من شوال السنة الحادية والثلاثين بعد الألف في غلا وقد سمعنا من المشايخ انه مات سنة 1035 ، وذكر مصنفاته السابقة ، وقد كان وفاته بأصبهان ، ونقل جسده الشريف إلى المشهد الرضوي على مشرفه السلام ، وقبره هناك مزار معروف وقد زرته في سنة 1311 حين وردت في تلك السنة لزيارة قبر الرضا عليه السّلام ، وقد رثاه الشيخ إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازورى تلميذه بالابيات : شيخ الأنام بهاء الدين لا برحت * سحائب العفو ينشيها له الباري مولى به اتضحت سبل الهدى وغدا * لفقده الدين في ثوب من القار والمجد اقسم لا تبدو نواجذه * حزنا وشق عليه فضل اطمار والعلم قد درست أيامه وعفت * عنه رسوم أحاديث واخبار كم بكر فكر غدت للكفو فاقدة * ما دنستها الورى يوما بانظار كم خر لما قضى للعلم طود علا * ما كنت احسبه يوما بمنهار وكم بكته محاريب المساجد إذ * كانت تضيئ دجى منه بأنوار فاق الكرام ولم تبرح سجيته * اطعام ذي سغب مع كسوة العاري جل الذي اختار في طوس له جدثا * في ظل حام حماها نجل أطهار الثامن الضامن الجنات اجمعها * يوم القيمة من جود لزوار ومن اشعار هذا الشيخ من قصيدة يمدح بها الشيخ محمد بن الشيخ محمد الحر : فولت وقد بل الندى شملة لها * كما بل كف الحرفي الفاقة الندى كريم إذا ما جئته يوم حاجة * فلا مانعا يلقى ولا قائلا غدا يريك بهاء في ذكاء وعفة * بها فاز أعلى رتبة العز مفردا توحد في حوز المكارم والعلى * لذا صار نظمى في معاليه أوحدا ليهنك يا ابن الحريطة مرصع * بجوهر لفظ في مديحك نضدا ولا برحت أزهار فضلك تجتنى * ولا زلت مفضالا مطاعا مسددا ومن اشعاره القصيدة الموسومة بوسيلة الفوز والأمان في مدح جناب