الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
369
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وثلاثمائة ويعلم من تاريخ وروده العراق وهي سنة ثمان وأربعمائة ان مقامه فيها مع الشيخ المفيد ره كان نحوا من خمسين سنين ، فإنه توفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ومع السيد المرتضى ره نحوا من ثمان وعشرين سنة لأنه توفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، فيكون قد بقي بعده أربعا وعشرين سنة اثنتي عشرة سنة منها في بغداد ومثلها في المشهد الغروي وتوفى فيه ، ودفن في داره وقبره مزار معروف وداره ومسجده وآثاره باقية إلى الان وقد جدد مسجده في حدود سنة ثمان وتسعين من المأة الثانية بعد الألف ، فصار من أعظم المساجد في الغري وهو المعروف بمسجد الطوسي الواقع في محلة خلف الحضرة المقدسة بل الباب المفتوح إلى جانب تلك المحلة من الصحن المطهر أيضا يعرف بهذه النسبة ، وقبر شيخنا المرحوم قد اتفق الآن في صفة قبله وذلك المسجد وسط أسطوانتين ، ومن عجيب ما طرأ بعد ذلك من تصاريف الزمان ان وقع فيما هنا لك أيضا مرقد سيدنا العلامة السيد مهدى الطباطبائي برد اللّه مضجعه فيما يلي جهة مغرب ذلك البيت وعلى يسار الداخل اليه من الباب المشهور وكان بحسب وصيته . وبقي الكلام في هذا المقام في مشايخه العظام وتلاميذه الكرام بعد شيخنا المفيد وسيدنا المرتضى عليهما رحمة الملك المنعام . اما الأول فمنهم : أحمد بن إبراهيم القزويني والحسين بن عبيد اللّه الغضايرى وأحمد بن عبدون القزاز ، وأحمد بن موسى الأهوازي ، وجعفر بن الحسين القمي والحسن بن القاسم العلوي ، والحسين بن إبراهيم القزويني ، وعلي بن أحمد بن أبي جيد ، وعلي بن شبل بن راشد ، ومحمد بن سليمان الحمداني ، وهلال بن محمد الحفار وأبو طالب بن عزور وأبو علي بن شاذان ، وجماعة من علماء العامة المشار إلى أسمائهم في كتابه المجالس وغيره مثل أبى محمد الفحام وعلي بن خنيس وأبو القاسم بن الوكيل والفجيع العقيلي وأبى عمير بن المهدى فليلاحظ . واما الثاني فمنهم : بعد ولده النبيل الثقة العين أبى على الحسن بن الشيخ