الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
358
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وليي على حيث كنت وليه * ومخلصه بل عبد عبد لعبده لعمرك قلبي مغرم بمحبتى * له طول عمرى ثم بعد لولده وهم مهجتي هم منيتي هم ذخيرتى * وقلبي بحبي هم مصيب لرشده وكل كبير منهم شمس منبر * وكل صغير منهم شمس مهده وكل كمي منهم ليث حربه * وكل كريم منهم غيث وهده بذلت له جهدي بمدح مهذب * بليغ ومثلي حسبه بذل جهده وكلفت فكرى حذف حرف مقدم * على كل حرف عنه مدحي لمجده وقوله طاب ثراه : حذار من فتنة الحسنا وناظرها * ولا ترح لفؤاد منه مكلوم فقلبها صخرة مع ضعف قوتها * وطرفها ظالم في زي مظلوم وقوله نور اللّه مرقده : لحى اللّه من لا يغلب النفس والهوى * إذا طلبا ما ليس يحسن في العقل تمكن منه حب دنيا دنية * فأورده شر الموارد بالجهل والجاه حب الجاه منه على الردى * فعانى العناء الصعب في المطلب السهل وقوله رحمه اللّه : يا صاحب الجاه كن على حذر * لا تك ممن يغتر بالجاه فان عز الدنيا كذلتها * لا عزلها الا بطاعة اللّه وقوله من ابيات : اما تبغى مدى الأيام شكري * اما ترضى بهذا الحر عبدا وقوله من قصيدة طويلة في مدحهم عليهم السّلام : انا الحر لكن برهم يسترقنى * وبالبر والاحسان يستعبد الحر وقوله في قصيدة أخرى : انا حر لكن كرق لحور * سلبتنى سكينة ووقارا كل حسن من الحرائر لابل * من إماء يستعبد الا حرارا