الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

339

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « جش » : محمد بن حسان الرازي أبو عبد اللّه الزبيبي يعرف وينكر بين بين يروى عن الضعفاء كثيرا له كتب منها : كتاب العقاب ، كتاب ثواب انا أنزلناه ، كتاب ثواب الأعمال ، كتاب الشيخ والشيخة ، كتاب ثواب القرآن أخبرنا ابن شاذان قال حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا أبي ، وأحمد بن إدريس عن محمد بن حسان بكتبه ، انتهى . وفي ( د - ى ) محمد بن حسان الرازي الزينبي . ثم في ( لم ) محمد بن حسان الرازي روى عنه الصفار وغيره . وفي « صه » : محمد بن حسان الرازي أبو عبد اللّه الزيدي ( لم - جش ) يعرف وينكر بين بين يروى عن الضعفاء كثيرا ( غض ) ضعيف ، انتهى ، فذكر موضع الزينبي الزيدي وهو اشتباه ، وفي « النقد » : ولا يبعد ان يكون هذا ومحمد بن حسان بن عرزم الذي يكنى أبا جعفر روى عنه حميد كتاب إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سماك ( لم - جخ ) واحدا ، وان كان الشيخ قدس سره ذكر هما متعددا ، انتهى . وفي « تعق » : في رواية هؤلاء الاجلة عنه دلالة على وثاقته ووصفه الصدوق يخادم الرضا عليه السّلام ، وهو في طريقه إلى محمد بن مسلم يروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ، ولم يستثن روايته وهو دليل على عدالته ، ويؤيده رواية الاجلة عنه مثل محمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس والصفار وغيره . وقول ( جش ) بتضعيفه مع ضعفه لا يدل على فسقه في نفسه جرحه بل الظاهر أنه لروايته عن الضعفاء كما حقق في الفوائد . وقول ( جش ) يعرف وينكر أيضا لا يدل على فسقه وجرحه ، بل الظاهر أن مراده حاله بالنسبة إلى روايته ، بل لا شبهة في انه ليس المراد اعماله أو اعتقاده إذ جل الفساق وفاسدى العقيدة ، بل وكلهم ليس جميع اعمالهم فسقا وجميع عقائدهم باطلا فتأمل .