الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
334
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي قال حدثنا أحمد بن الوليد بن برد ، قال حدثنا محمد بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام ( جش ) . وفي « ايضاح الاشتباه » : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين يلقب ديباجة ( بالدال المهملة والياء المنقطة تحتها نقطتين والباء المنقطة تحتها نقطة والجيم ) انتهى . وفي « ق - جش » : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام مدنى ولده عليه السّلام اسند عنه يلقب عنه بديباجة ، انتهى . قيل : انما لقب بديباجة لحسن وجهه كذا في كتب النسب . وفي « د » : محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام يلقب ديباجة ( لم - جش ) له نسخة وفي ارشاد المفيد ره وكان محمد بن جعفر سخيا شجاعا وكان يصوم يوما ، ويفطر يوما ويرى رأى الزيدية في الخروج بالسيف ، وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة واتبعته الزيدية الجارودية فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه ، واخذه فانفذه إلى المأمون ، فلما وصل اليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه منه ووصله وأحسن جايزته ، وكان مقيما معه في خراسان يركب اليه في موكب من بنى عمه ، وكان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيته . وتوفى محمد بن جعفر بخراسان . وفي « تعق » : في العيون عند ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع أهل الملل انه اشفق فقال عليه السّلام حفظ اللّه عمى ما عرفني لم كره ذلك . وفيه أيضا في أول باب دلالات الرضا عليه السّلام خبر فيه ينبغي ملاحظته . وفي « الوجيزة » : وابن جعفر الصادق عليه السّلام مختلف فيه . محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ساكن الري ، يقال له محمد بن أبي عبد اللّه كان ثقة صحيح الحديث الا انه روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه ، وكان وجها روى عنه أحمد بن عيسى له كتاب الجبر والاستطاعة ، أخبرنا أبو العباس بن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا محمد