الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

326

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

بن غالب الطبري الذي هو شافعي المذهب ومدحه النووي الشافعي في كتاب تهذيب الأسماء ، وهو صاحب التاريخ والتفسير المشهورين والاخر محمد جرير بن رستم الطبري صاحب كتاب المسترشد وكتاب الايضاح ، ولا شبهة في كونه من الشيعة وهو الذي قال ابن أخته أبو بكر محمد بن عباس الخوارزمي . بآمل مولدي وبنو جريرى * فاخوانى ويحكى المرء خاله فها انا رافضي عن تراث * وغيرى رافضي عن كلاله وقد اشتبه الامر على صاحب معجم البلدان حيث كذب الخوازمى فيما نسبه إلى خاله ، تم كلامه . والظاهر أن الاشتباه من صاحب المعجم انما هو من جهة زعمه الخوارزمي المذكور ابن أخت طبريهم المورخ المشهور ، وأنت إذا تأملت في كتب رجال الشيعة وفي تقدم طبقة هذا الطبري على الخوارزمي قريبا من مائة سنة ، علمت أن أبا بكر المذكور لم يكن ابن أخته ، وان ذكره ابن خلكان أيضا لمنافاة هذا الكلام منه مع ما ذكره من تاريخ وفاة الخوارزمي ، وعليه فلا اشتباه في تكذيب من خال الرجل خاله ، ثم كذب من نسب اليه الرفض واحاله وحق ما ذكره صاحب المقامع من كونه ابن أخت طبرينا المحدث الامامي لأنه متأخر عن سميه الأول بما يوافق خاليته للثاني فليتأمل . ثم إن من جملة من تعرض من علماء رجالنا لذكر هذين الطبريين الفاضل الشيخ أبو على الحائري الرجالي المتتبع الخبير حيث ذكره في كتاب رجاله الكبير بمثل هذا التقرير محمد بن جرير أبو جعفر الطبري عامي له كتاب الرد على الحرقوصية ، وذكر طريق خبر يوم الغدير أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد عن أبيه عن ( جش ) ثم ذكر ما في ( ست ) و ( صه ) والحاوي و ( ب ) و ( تعق ) والوجيزة ( مشكا ) ولكن عندي مع هذا كله شبهة عظيمة في امر مذهب أبى جعفر