الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
289
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وهو أبو الحسن المتكلم الفاضل المتقدم البارع المحدث تلميذ ( فش ) الخصيص به يقال له بندفر وتوهم كونه محمد بن إسماعيل بن بزيع أو محمد بن إسماعيل البرمكي صاحب الصومعة بعيد جدا ، انتهى . وفي الرواشح : اعلمن ان محمد بن إسماعيل هذا اى الذي يروى عنه أبو عمرو ( كش ) أيضا عن ( فش ) ويصدر به السند وهو محمد بن إسماعيل أبو الحسن ويقال : أبو الحسن النيسابوري المتكلم الفاضل المتقدم البارع المحدث تلميذ ( فش ) الخصيص به كان يقال له بندفر البند ( بفتح الموحدة وتسكين النون والدال المهملة أخيرا ) العلم الكبير جمعه بنود وهو فرّ القوم ( بفتح الفاء وتشديد الراء ) وفر بهم ( بضم الفاء ) . وعلى قول صاحب القاموس كلاهما ( بالضم ) والحق الأول اى من خيارهم ووجههم ، ويقال له أيضا بندويه وربما يقال ابن بندويه وقال في القاموس البند العلم الكبير ومحمد بن بندويه من المحدثين وهذا الرجل شيخ كبير فاضل جليل القدر معروف الأمر دائر الذكر بين أصحابنا الأقدمين رضى اللّه عنه في طبقاتهم وأسانيدهم وإجازاتهم ، وبالجملة طريق أبى جعفر الكليني وأبى عمرو ( كش ) وغيرهما من رؤساء الأصحاب وقدمائهم إلى أبى محمد ( فش ) النيسابوري من النيسابوريين الفاضلين تلميذيه ، وصاحبيه أبى الحسن محمد بن إسماعيل بند فر وأبى الحسن علي بن محمد القتيبي وحالهما وجلالة أمرهما عند المتمهر الماهر في هذا الفن ، اعرف من أن يوضح واجل من أن يبين وربما يبلغني من بعض أهل العصر انه يذكر أبا الحسن فيقول محمد بن إسماعيل البندقى النيسابوري كما قال الناظم ره في المتن وآخرون يحتذون مثاله وانى لست أراه مأخوذا عن دليل معول عليه ولا أرى له وجها إلى سبيل مر كون اليه فان بندقه ( بالنون الساكنة بين الباء الموحدة والدال المهملة المضمومتين ، قبل القاف ) أبو قبيلة من اليمن ، ولم يقع إلى في كلام أحد من الصدر السالف من أصحاب الفن ان محمد بن إسماعيل النيسابوري كان من تلك القبيلة غير انى وجدت في نسخة وقعت